الأمم المتحدة: عدم معالجة التحديات سيقود العالم للانهيار

الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش
الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش

حذر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش، من أن كل يوم نتأخر فيه عن معالجة التحديات التي تواجه عالمنا سيقودنا إلى الاقتراب من الانهيار على المستويين المادي والسياسي، مشيرا إلى أن المشاكل التي تواجهنا برغم أنها غير مسبوقة، إلا أنها ليست عصية على الحل.

أقرأ ايضا جوتيريش ينتقد شركات النفط على أرباحها الفاحشة في ظل الأزمة الأوكرانية

وقدم الأمين العام أنطونيو جوتيريش إحاطة حول التقدم المحرز في تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير "خطتنا المشتركة".

وأكد الأمين العام أن الحاجة إلى المقترحات الواردة في التقرير قد ازدادت بعد مضي عام تقريبا على إطلاق التقرير، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الأزمات التي يمر بها كوكبنا والمتمثلة في تغير المناخ وتلوث الهواء وفقدان التنوع البيولوجي والمعاناة التي سببتها جائحة كوفيد-19، فإن الصراعات تشتعل في جميع أنحاء العالم.

وقال أيضا إن تداعيات الحرب في أوكرانيا ساهمت في ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة حول العالم.

وحذر من الانحراف بعيدا عن المسار الصحيح لتحقيق أهـداف التنمية المستدامة بدون توفير الموارد اللازمة للاستثمار في التعافي من آثار جائحة كـوفيد-19 والتعامل مع تداعيات الحرب.

وأضاف أن تقرير "خطتنا المشتركة" كان بمثابة دعوة للاستيقاظ، "بعد مرور عام، يجب أن نسأل أنفسنا: هل استيقظنا؟"

ومتحدثا عن قمة المستقبل، قال الأمين العام إن هذه القمة ستكون فرصة نادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل جيل بهدف تنشيط العمل العالمي، وإعادة الالتزام بالمبادئ الأساسية، ومواصلة تطوير أطر التعددية بحيث تكون مناسبة للمستقبل.

كما أشار الأمين العام إلى القمة الثانية لأهداف التنمية المستدامة، التي ستعقد في نيويورك، العام المقبل، إيذانا بمرور نصف المدة المقررة لتحقيق خطة عام 2030.

وقال إن هاتين القمتين، جنبا إلى جنب مع اتـفاق باريس، تمثلان أفضل فرصة لنا لتلبية مطلب الناس بشأن نظام متعدد الأطراف يدير التحديات العالمية ويحلها في الوقت المناسب وبطريقة فعالة وعادلة.

واختتم حديثه بالقول إن تقرير "خطتنا المشتركة" يحاول تصحيح "مسارنا، مسترشدا بميثاق الأمم المتحدة، لبناء عالم أكثر أمانا ومرونة وشمولا مثلما هو منصوص عليه في خطة عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة."

وكانت الدول الأعضاء قد تعهدت أثناء الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة بتعزيز الحوكمة العالمية من أجل الأجيال الحالية والقادمة.

وطلبت من الأمين العام أن يقدم تقريرا يتضمن توصيات للنهوض بجدول أعمالنا المشترك والاستجابة للتحديات الحالية والمستقبلية.