بسم الله

الحلو ما يكملش !

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا
Advertisements

فعلا، قوانين ولوائح وأنظمة، لكن للأسف تركن على الرف، وتستمر فوضى الشوارع، ويستمر انفلات السياس. هذا ما قرأته فى رسالة مجموعة من السيدات الفضليات، وقد بلغن سن المعاش.

لا يجدن مكانا لركن سياراتهن أمام منازلهن.

ربما تكون الرسالة خاصة بمنطقة شبرا، لكنها تخص كل الأحياء بالقاهرة.

فإذا خرجت السيدة لشراء مستلزماتها لن تجد لها مكانا فى الشارع.

حينما قررت الحكومة رسوم ركن 300 جنيه، وهو مبلغ فوق طاقة من فوق الستين، لكنهم اشتركوا أملا فى الراحة.

ثم توقف العمل به وعادت الفوضى.

الرسالة الثانية تحمل استغاثة لرئاسة الجمهورية من جمعية الشرارة التعاونية للبناء والإسكان بالقاهرة ومقرها ٤٠ شارع حسن مأمون بجوار النادى الأهلى بمدينة نصر لوقف تنفيذ الحكم الصادر بإلغاء التعاقد على مشروع كبريت البحارة بمحافظة السويس.

مع احتساب ما تم سداده من أعضاء المشروع كحق انتفاع عن الأرض التى تبلغ مساحتها حوالى ٧٥ فدانا عن الفترة من عام ١٩٨٣ وحتى عام ٢٠١٩. حيث إن الحكم يضيع حقوق أكثر من ٤٢٠ أسرة (ورثة) منهم الأبناء والأرامل وأسر الشهداء الذين يحلمون بحياة كريمة وبوحدة صيفية موروث طال انتظاره منذ عام ١٩٨٣.

الرسالة الأخيرة من القارئ العزيز يحيى السيد النجار، يرى أن مشكلة البطالة تمثل إهدارا لعنصر العمل المتاح، ومشكلة اجتماعية وسياسية. وهى تحتاج إلى مواجهة حاسمة لها، حتى لا يصاب المجتمع فى أعز ما يملك. وترجع ظاهرة البطالة إلى نهاية الثمانينات من القرن الماضي..

بتصفية القطاع العام والاتجاه للخصخصة وهما نتاج منهج سياسات الانفتاح الاستهلاكى الاقتصادي. بات الأمر ضروريا لعودة تدخل الدولة لقيادة عملية التنمية الاقتصادية، وبناء الهيكل الاقتصادى القادر على توفير فرص العمل للشباب.

دعاء: اللهم يسر أمورنا وأصلح شئوننا.

 

Advertisements