«بطاقة السفر المزروعة».. أغرب حالات لأشخاص زرعوا أجهزة إلكترونية في أجسامهم

أغرب حالات لأشخاص زرعوا أجهزة إلكترونية في أجسامهم
أغرب حالات لأشخاص زرعوا أجهزة إلكترونية في أجسامهم

ظهر مقطع فيديو في الأسبوع الماضي على مواقع التواصل لرجل يقوم موظف في أحد المتاجر بمسح رمز الاستجابة السريعة من على ذراعه حيث قام بوشمه حتى يلازمه بشكل دائم.

وأصبح دين مايهيو أحد أحدث أعضاء مجتمع عالمي متنام يعرف باسم BioHackers ويضم مجموعة من الأشخاص الذين أجروا تعديلات تكنولوجية على أجسامهم لجعل الحياة أسهل، وفيما يلي مجموعة منهم، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

الكابتن سايبورج
كان البروفيسور كيفن وارويك، أحد المهندسين ونائب المستشار في جامعة كوفنتري، ويشار إليه بلقب "الكابتن سايبورج" ففي عام 1998، حصل البروفيسور وارويك على رقاقة تحديد التردد الراديوي مزروعة في ذراعه، مما سمح له بفتح الأبواب وتبديل الأضواء بموجة من ذراعه.

مفتاح تسلا
في عام 2019، قامت مهندسة البرمجيات والمدونة على يوتيوب آمي دي دي بنزع رقاقة التحكم من مفتاح سيارة تسلا مودل 3 وزرعتها في ذراعها.

وتم إخراج الشريحة من البطاقة باستخدام الأسيتون وتم تطبيق طبقة من البوليمر الحيوي لجعلها آمنة للزرع.

وبعد إجراء عملية الزرع، قالت آمي إنها بحاجة فقط لوضع ذراعها على بوصة واحدة من وحدة التحكم لبدء سيارتها، على الرغم من أنها لم تظهر هذا في الفيديو.

بطاقة السفر المزروعة
في عام 2017، استخرج رجل من سيدني رقاقة من بطاقة أوبال بطاقة السفر في المدينة المستوحاة من المحار في لندن وتم زرعها في يده وتمكن الرجل من استخدام يده وتمريرها على قارىء البطاقات للاستفادة من نظام النقل في سيدني.

السايبورج البشري
كان العالم البريطاني بيتر سكوت مورجان خبيراً في الروبوتات وأصبح ما وصفه بأنه "سايبورج بشري" في جهوده للتغلب على حالة مرضية، وقرر أن يتحدى ما يعنيه أن يكون إنساناً عندما رفض قبول مصيره بعد تشخيص إصابته بمرض العصبي الحركي في عام 2017.

وخطط مورجات لتمديد حياته من خلال التحول إلى روبوت بالكامل، وأجرى عدداً من التعديلات بما في ذلك جراحة العيون بالليزر، وأنابيب التغذية.

وخضع خبير الروبوتات أيضاً لعملية استئصال الحنجرة، مما يعني أنه فقد صوته، لكنه في القيام بذلك، تجنب خطر دخول اللعاب إلى رئتيه بسبب حالته المرضية. و توفي بيتر سكوت-مورغان في يونيو(حزيران) 2022 عن عمر يناهز 64 عام.

هوائي الجمجمة
يعرف نيل هاربيسون بأنه أول شخص في العالم يزرع هوائياً في جمجمته وولد نيل وهو يعاني من أكثر أشكال العمى المتطرف، حيث يمكن للمريص أن يرى فقط باللونين الأبيض والأسود والظلال الرمادية.

وللتغلب على هذا، قام بإنشاء "عينه" الإلكترونية، الذي يطلق عليه اسم آيبورج، وهي عبارة عن هوائي يعلق أمام وجهه ويسمح له "بسماع" الألوان كترددات موسيقية مختلفة.

أجهزة الاستشعار الزلزالية
في عام 2012، حصلت الفنانة الإسبانية مون ريباس على أجهزة استشعار زلزالية مزروعة تحت جلد قدميها والتي ستهتز كلما كان هناك زلزال. ويمكن أن تشعر ريباس بكل زلزال على هذا الكوكب في الوقت الفعلي، حيث كانت الشريحة متصلة بتطبيق آي فون متصل بدوره بالمراقبين الجيولوجيين في جميع أنحاء العالم.

مغناطيس الحقن
تنتج شركة Dangerous Things مغانط حيوية يمكن زرعها في الجسم مع حقنة بسيطة وتقول الشركة إن هذه المغانط الحيوية تعزز التجربة الإنسانية ولديها استخدامات متعددة، بما في ذلك رفع الأشياء المعدنية أو معالجة المستشعرات المغناطيسية.

شاشة الجلوكوز
سيرج فاجويت هو رجل أعمال روسي هوايته الرئيسية خداع جسده باستخدام نهج منطقي قائم على العلم وإحدى الحيل التي استخدمها هي شاشة يتم زرعها تحت الدهون تحت الجلد - تقع تحت الجلد وفوق العضلات – على البطن، وتقيس بشكل مستمر مستويات الجلوكوز وترسل البيانات إلى الهاتف الذكي.

اقرأ أيضا |قطة لطيفة بـ4 آذان تصبح نجمة مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا