في عام 1971، عاش الملايين من أبناء الوطن العربي حتى الفجر يستمعون إلى أجمل وأحلى صوت مع أم كلثوم في حفل ختام موسمها، والذي وصف حينها بأنه أقصر موسم غنائي لها.
وقد أحيت كوكب الشرق 4 حفلات داخل دار سينما قصر النيل بالقاهرة؛ إذ كانت ترتدي كعادتها في كل حفل فستانا جديدا، وهذه المرة كان من الجروسيه الأبيض تحيط به كرانيش وسط مهرجان للأناقة والجديد من الأزياء تراه في كل حفل لأم كلثوم، بحسب ما نشرته جريدة الأهرام في 11 يونيو عا 1971.
وقد حضر حفل ختام الموسم 1496 محظوظا بينهم 35 شخصًا زيادة عن العدد الذي تتسع له دار السينما، ووراء الكواليس وقريبا من أم كلثوم جلست مطربة تونس الأولى «علية» ومطربة المغرب الأولى «نعيمة حسن» تستمعان إلى سيدة الغناء العربي تشدو في الوصلة الأولى بلحن الموسيقار محمد عبدالوهاب «أغدا ألقاك» وفي الثانية بلحن بليغ حمدي «الحب كله».
وكان أحمد الحفناوي قائد فرقة أم كلثوم الموسيقية «22 عازفًا» قد فوجئ صباح اليوم السابق للحفل بمرض عازف الأورج «مختار»، الذي اشترك بآلته الموسيقية في أغنية «الحب كله»، كما يقدم خلالها عزفًا منفردًا.
هنا سارع الحفناوي إلى دعوة عازف الفيلونسيل مجدي بوليس، وأجرى معه بروفة للعزف على الأورج بدلا من مختار، واستمرت البروفة 5 ساعات كاملة، وبهذا لم يغب صوت الأورج عن الحفل.
المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
اقرأ أيضا|في آخر ليالي رمضان.. كيف تبدو القاهرة القديمة خلال الأربعينيات؟

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







