الفنان «فاروق يوسف» كان يجيد تغيير جلده في كل عمل من أعماله الفنية، وعلى سبيل المثال دور «الفلاح» في مسرحية «الفتى مهران» فرغم أنه كان أول أدواره بعد تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية إلا أنه كان سببًا في إثارة اهتمام الجمهور والنقاد.
كما قدم دور «الشاب البلطجي» في فيلم «الجلسة سرية» بطولة محمود ياسين، ودور «الشرير» في فيلم «أنا لا أكذب ولكني أتجمل» بطولة أحمد زكي، وكان أشهر أدواره وأكثرها اختلافًا من حيث الأداء والشكل دوره الكوميدي في فيلم «أنكل زيزو حبيبي» بطولة محمد صبحي والذي تم عرضه عام 1977، وقام فيه بشخصية «زرزور» وكان من أكثر الإفيهات التي اشتهر بها في الفيلم «عم مبلولي، اديني اللشلكليطه، رجعي يا خالة».
وأول من تبنى موهبة فاروق هو الفنان «فايز حلاوة» الذي قدمه في مسرحية «الباب العالي» وتأكدت قدراته التعبيرية في هذا العرض وفي أكثر من عرض مسرحي ناجح، وذلك بحسب ما تم نشره في مجلة آخر ساعة في 27 يوليو 1977.
وقدم في هذه المسرحية دور «هنكر باشا» الذي ينفذ أوامر الوالي العثماني، ويبدو في منتهى القسوة والعنف خاصة مع الفلاح الذكي «بسطويسي» الذي يؤدي دوره فايز حلاوة، واشترك في بطولة المسرحية تحية كاريوكا وقدرية قدري واحمد حلاوة.
ولد فاروق محمد يوسف في بورسعيد عام 1943، وحصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، وعمل طوال مسيرته الفنية بين المسرح والسينما والتليفزيون، وتوفي عام 2004 إثر أزمة قلبية مفاجئة.
المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
اقرأ أيضا | في الستينيات.. ليلة سقوط ملوك الجبل بالصعيد

عميد دولة التلاوة: تلحين القرآن مباح بشروط.. أعشق أم كلثوم وفي بيتنا بيانو
أجمل ممثلة في مصر.. أنقذت الريحاني من السجن
طائر العنقاء.. جسم بطة ورقبة ثعبان





