انتهى منذ قليل مؤتمر نقابة أطباء مصر الأول "التطبيب عن بعد" و الذي انعقدت أعماله على مدار يومين بمقر أكاديمية الأميرة فاطمة للتدريب الطبي المهني.
وشارك في المؤتمر العديد من الوزارات والهيئات المعنية تمثلت في وزارة الصحة و السكان‘وزارة التعليم العالي‘الهيئة العامة للإعتماد والرقابة الصحية والمشروع الرئاسي للتشخيص عن بعد، ووزارة الإتصالات ‘المجلس الأعلى للجامعات والأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا‘غرفة مقدمي الرعاية الصحية بالقطاع الخاص‘جهاز حماية المستهلك‘جهاز حماية المنافسة‘ و مشاركة كليات الطب الحكومية و هي عين شمس ‘القاهرة‘الإسكندرية‘الأزهر بنات‘سوهاج‘اسوان‘السويس‘الوادي الجديد‘الفيوم‘ العريش و المنيا‘إضافة إلى مشاركة الجمعيات المصرية و العربية للتخصصات الطبية المختلفة و الجمعية المصرية للطب و القانون‘و شاركت النقابة العامة للصيادلة و نقابات الأطباء الفرعية بمحافظات السويس و جنوب سيناء و اسوان و دمياط و القاهرة و شمال سيناء.
وأعرب الحاضرون عن تقديرهم لمبادرة نقابة أطباء مصر على مناقشة هذا الموضوع المستحدث الهام و الحيوي و الذي زادت أهميته بعد جائحة كورونا ‘و أكد الحاضرون أن تقديم الاستشارات و الخدمات الطبية عن بعد أصبح أمر واقع‘و من خلال متابعة التطبيقات في دول العالم المختلفة و منها مصر ‘اتضح العديد من السلبيات إلى جانب الإيجابيات و الذي كان معه لزاماً الإتجاه نحو التقنين و وضع ضوابط و معايير حاكمة‘ كما أكد الحاضرون على ضرورة أن يكون مؤتمر نقابة الأطباء "التطبيب عن بعد" باكورة لمزيد من المؤتمرات و ورش العمل لإستكمال و بللورة كل محاور و تفاصيل تقديم الخدمات الطبية عبر وسائل الإتصال المختلفة.
أعلن د.محمد فريد حمدي عضو مجلس النقابة و مقرر مؤتمر نقابة الأطباء "التطبيب عن بعد"‘ أن المؤتمر انتهى إلى 10 توصيات عامة و أضاف د.فريد أنه سيتم لاحقاً نشر كل التفاصيل و التوصيات الفنية التي تم مناقشتها في جلسات المؤتمر ‘و ذكر د. محمد فريد حمدي توصيات المؤتمر كالآتي:
اقرأ أيضا :- الأطباء: تقديم الخدمات الطبية عبر وسائل التواصل أصبح أمر واقع.. ويحتاج ضوابط
1- التطبيب عن بعد ليس منفرداً و إنما هو مكمل و متلاحم مع الوسائل التقليدية للتشخيص و العلاج.
2- يترك للأقسام الجامعية و الجمعيات المتخصصة تحديد المسموح به من عدمه في تقديم الخدمات الصحية عن بعد‘ كلاً في تخصصه.
3- ضرورة تكوين "لجنة عليا للتطبيب عن بعد" تضم ممثلين عن الجهات المعنية تنظم و تعتمد و تراقب و تضمن حقوق أطراف المنظومة.
4- يسمح بتقديم هذه الخدمة من خلال منصات و تطبيقات معتمدة و بواسطة أفراد مرخص لهم وفقاً للضوابط و اللوائح و القوانين المنظمة.
5- ضرورة إشراك المريض و تثقيفه حتى يكون مؤهلا لإعطاء موافقة المستنيرة على الخدمة.
6- إجراء التعديلات اللازمة بلائحة آداب مهنة الطب مادتي 8 و 15 منها.
7- ضرورة إعداد و تأهيل و تدريب كل من سيرخص له بتقديم هذه الخدمة.
8- ضرورة طرح مسودة القانون المزمع تقديمه بخصوص التطبيب عن بعد للمزيد من المناقشات و الحوارات للوصول إلى الصيغة المرجوة التي تضمن لكافة الأطراف حقوقها و تلزمها بواجباتها و تضبط أي مخالفة.
9- ضرورة تدريس التطبيب عن بعد أو الصحة الرقمية للطلبة في الجامعات داخل مناهج الكليات المعنية.
10- يجب سرعة إصدار قانون المسئولية الطبية و أن يشمل خدمات التطبيب عند بعد.

خالد العناني: الشراكة بين اليونسكو وألمانيا نموذج عالمي لدعم التعليم والثقافة وحماية التراث
«رمسيس وذهب الفراعنة» يواصل نجاحه العالمي.. وخطط لمدن أمريكية جديدة بعد لندن
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر







