في أواخر الستينيات غرقت سفينة البردي «رع»، ولم يستطع ركابها الستة أن يكملوا رحلتهم بها إلى شاطيء المكسيك.
وكانت «آخر ساعة» أول من قالت أن هناك مغالطة تاريخية عندما زعم عالم التاريخ النرويجي «لورهردال» أن الفراعنة قد وصلوا إلى شاطيء المكسيك بواسطة السفن المصنوعة من البردي.
واعتمدت مجلة «آخر ساعة» فيما كتبته على بحث لعالم الآثار المصري «على حسن» وفيه يؤكد أن الفراعنة لم يستخدموا سفن البردي إلا في مياه المستنقعات وفي رحلاتهم في النيل، أما رحلاتهم في أعالي البحار فقد كانوا يستخدمون فيها سفنًا مصنوعة من الخشب الذي كانوا يستوردونه من جيبل (أي لبنان).
اقرأ أيضا| «فوبيا» المشاهير.. الإسكندر وبونابرت وهتلر أرهبتهم القطط وصلاح عبدالله يخاف من الشموع
وفي القاهرة أثناء عملية بناء السفينة قدم على حسن نصيحة إلى عالم الآثار النرويجي، وقال له أنه يخشى أن تغرق سفينته خلال 6 أسابيع، ولم يقبل العالم النرويجي النصيحة، وقال له: «دعني أقوم بمغامرتي.. وأي مغامرة إما أن تنجح أو أن تفشل».
وصدقت نصيحة عالم الآثار المصري فقد فشلت السفينة بعد 6 أسابيع بالضبط من بداية مغامرتها المثيرة التي لم تنجح.
المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







