فى أعماق غابات بالى الإندونيسية، تتبع قرية تارونيان الجبلية شعائر غريبة تتعلق بدفن موتاها، حيث يتم وضعهم فى قفص من الخيزران بجوار العديد من الأقفاص الأخرى، حتى تتحلل تحت أشعة الشمس الحارقة، ثم يتم فصل الجماجم عن باقى الهياكل العظمية ووضعها على هيكل حجرى تحت إحدى الأشجار المقدسة ويطلق عليها «تارو مينيان»، حيث تتكون مجموعة أخرى من الأضرحة، ويقوم الأهالى بهذه الشعائر مع الأشخاص المتزوجين فقط، أما العزاب فيتم دفنهم بالطريقة العادية، ويسمح للرجال فقط بالذهاب إلى هناك، ويعتقد أنه إذا دخلت السيدات إلى المقبرة، ستصاب القرية بزلزال أو ثورة بركانية.


بائع بطيخ يثير الجدل بوعده بتوزيع 500 كيلو مجانا إذا انضم محمد صلاح إلى بشكتاش
30 لسعة نحلة أسبوعيا.. شابة تلجأ لعلاج غير تقليدي بعد سنوات من معاناة مرض لايم
حفرية نادرة تكشف أسرار ثعبان عاش قبل 85 مليون عام






