حث الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء 19 يناير، السلطات في كازاخستان على إجراء تحقيق لتوضيح ملابسات الأحداث التي شهدتها البلاد مؤخرًا، متهما السلطات الكازاخية بعدم إظهار مؤشرات على عزمها التحقيق في سقوط "قتلى من المتظاهرين السلميين".
وقال الناطق باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، بيتر ستانو، خلال إحاطة إعلامية: "موقف الاتحاد الأوروبي ثابت حول العنف ضد المتظاهرين السلميين، فهو يدين العنف واستخدام القوة والقتل ضد المتظاهرين السلميين".
وتابع: "من المهم لكازاخستان أن تبدأ بتحقيق لتحديد المسؤولين عن هذه الأعمال، وأن تتم عمليات التحقيق بطريقة مسؤولة وذات مصداقية من قبل السلطات".
وأوضح: "ليست هناك مؤشرات على عزم السلطات القيام بالتحقيق حول الأحداث المؤسفة، حتى الآن".
وكانت كازاخستان قد شهدت، مطلع العام الحالي، موجة احتجاجات عنيفة، واستخدام عدد من المحتجين السلاح في مواجهة قوات الأمن، وقتلوا عددا منهم، وسطوا على المراكز التجارية والبنوك وغيرها، لاسيما في ألما آتا، كبرى مدن البلاد.
وأعلن رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، أن محاولة تنفيذ انقلاب في كازاخستان باءت بالفشل، مضيفًا أنه "بشكلٍ عام تم تجاوز المرحلة الحادة من عملية مكافحة الإرهاب، والوضع في جميع المناطق بات مستقرًا".
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن جميع أفراد قوات حفظ السلام والمعدات العسكرية والأسلحة التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، غادروا كازاخستان بعد تأدية مهامهم، وعادوا إلى قواعد تمركزهم في بلادهم.

الشرطة المكسيكية تحقق في واقعة العثور على جثة خارج مقر تدريبات منتخب إيران
إصابة شخصين في إطلاق نار بمركز هايوود التجاري بولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية
الخارجية الإيرانية: طهران لم تهزم ولم تتراجع ولم تضعف






