الخروج عن الصمت

بيت الأجداد

محمد عبدالواحد
محمد عبدالواحد


محمد عبدالواحد

-  عندما تلتمس الجمال ولا تشعر به فأنت فاقد للاحساس .
-  فمن فقد الشعور بكل جميل عاش فى ظلام دامس لايرى من خلاله أى نور .
-  فجمال الله فى كونه آية وتسخير الله البشر لصنع الجمال إبداع .
-  لذلك كلما رأيت يدا تحاول أن تضفى الجمال على شئ أقف منبهرا بها لأنها تفننت فى راحة النفوس  وادخال البهجة عليها.
-  وان كانت غابت عنى لحظات كهذه لأننى اعتدت على ان ترى عينى القبح فى الاشياء من اهمال للحكومة لأماكن كثيرة وكأنها مهجورة لا يسكنها بشر وكذلك هذا الاهمال المتعمد صنيع البشر وهم يحاولون جاهدين كلما رأوا مكانا نظيفا سعوا جاهدين ان يحولوه الى تلال من القمامة واذا رأوا الاشجار تفننوا فى قطعها وحرموا من وجود رئة نظيفة تحميهم من التلوث.
-  اعترافا منى بما حدث  وحرصا من سكان المكان ان تصل رسالتهم من خلالى وهو واجب تقديم التحية لكل يد جعلت من مريوطية فيصل شيئا يضيف لها لمسة حرمت منها منذ زمن وأنت لاترى إلا مصرفا مليئا بالقاذورات ورغم سعة المكان فإنك تشم رائحة تكاد تقتلك بسرعة أكثر من أى آلة قتل
-  ولكن لى عتاب بسيط يحافظ على الجمال فاذا كنت تريد ان تقضى على فوضى الميكروباص وانشاء مواقف لهم تتحمل الدولة تكلفتها فما الداعى الا تجبرهم على الانضباط بالتزامهم بمكانهم.


-  ولماذا لاتعيد للاحياء عمال النظافة وملاحظين لضبط اى مخالفة أومحاولة إفساد لما تم.
-  وأتمنى أن تضاف لفكرة الجمال انشاء حدائق تكون متنفسًا لمن يسكنون الكتل الخرسانية ولها رسوم دخول تكون فى مقدور من لم يقدر على الذهاب للنوادى او التنزه فى اماكن تصعب عليهم الذهاب اليها  ويجد اطفالهم مكانا يحميهم من الخطر.


ومرة أخرى كل الشكر لرجال الدولة الذين حاولوا ادخال البهجة على نفوس البشر وأتمنى ألا تكون منقوصة بل زيدوا من إ سعاد البشر بمزيد من الاهتمام بالمرافق الحيويه كصرف صحى وضعف مياه وتليفونات التى يعانى منها اهالى فيصل السياحى ذاك المكان المرورى لبيت الاجداد