انتشرت الصبارة الراقصة التى تردد الكلام وتغنى خلال الأيام الماضية بشكل كبير.. وتحولت من مصدر للتشاؤم والحزن إلى مصدر للبهجة والفرح بل تنافس الناس على شرائها من اقرب مكان وبأرخص سعر وتهافتت المحلات التجارية الصغيرة قبل الكبيرة على توفيرها وعمل دعاية خاصة على وجودها نظرًا للمكسب والإقبال الذى لاقته تلك الصبارة.
ومن الواضح أن مشروع «ايفوربيا» يعتمد أيضًا على الصبارة لكنها فى هذا المشروع ليست راقصة وفى الوقت ذاته تجذب الأنظار بهدوئها وشكلها الجذاب وكذلك فى التصميمات المختلفة التى تم تصميمها بها وكذلك الوعاء الذى توضع فيه.
بدأت المشروع منار محمد، 22 عامًا، تدرس بالصف الرابع كلية تربية فنية، حيث تعتبره مشروعها الصغير الذى تحبه وتسعى للنجاح فيه بشتى الطرق وبكل عزيمة وإصرار، فهى تعشق الزرع بكافة أنواعه خاصة الورود وبشكل أخص الصبار.
تقول منار إن ايفوروبيا أحد انواع الصبار المزهر ويتميز بألوانه الجذابة وشكله اللافت للأنظار للدرجة التى تجعلك للوهلة الأولى تستبعد أن يكون صبارا لولا الأشواك التى إذا تأملتها تأكدت من ماهيته.
وتستكمل منار أن هذا المشروع قائم على استبدال اصيص الزرع البلاستيك الأسود بآخر اصيص فخار وهو صديق للبيئة ويحد من استخدام البلاستيك الذى يصعب على البيئة التخلص منه، وأنها تكون حريصة على تلوين الأصيص بألوان جذابة ووضع تصميمات مبهجة وأحيانًا تصمم الأصيص حسب طلب المقبلين على الشراء وكذلك على حسب المناسبات وقد يهادى البعض بعضهم بها.
أنشأت منار صفحة على موقع تواصل الاجتماعى «فيس بوك» للتسويق لمشروعها باسم «ايفوربيا» وتأتى التعليقات الايجابية والممتنة من الفكرة والمشروع ككل وتطالبها بالمزيد والاستمرار فى هذه الفكرة التى وصفوها بالرائعة وتقول: «أتمنى كل الناس تزرع فى بيوتها وبلكوناتها تنور بالزرع وأنا بحب اعمل الأصيص بكل حب وحماس وأتمنى فكرتى تلف العالم».

دراسة: 35 مليون إصابة بالسرطان سنويا و100 مليون وظيفة شاغرة بحلول 2050
بآلاف الأصداف البحرية.. أمريكية تحول سيارتها إلى عمل إبداعي خطف أنظار الملايين
بعد انتقادات واسعة.. نجمة عالمية تشرح سر ارتدائها تنورة جلدية أمام القاضي







