عبرت بلدية أمستردام الهولندية عن أسفها عما وصفته بـ«دورها في العبودية والماضي الاستعماري» قائلة إنها كانت قديمًا طرفًا أساسيًا في تجارة الرقيق والاستغلال.
وخلال كلمة القتها رئيسة بلدية امستردام فيمكي هالسيما، أشارت إلى أن 40% من النمو الاقتصادي في القرن الثامن للبلاد عشر جاء من تجارتها في الرقيق والعبودية.
اقرأ أيضًا: فيديو| متظاهرون ببريطانيا يلقون بتمثال «تاجر الرقيق» في نهر بريستول
وأضافت هالسيما: «باسم البلدية أقدم اعتذارات عن المشاركة الفعلية لمجلس مدينة أمستردام في نظام تجارة العبيد الاستعماري والتجارة العالمية بالأشخاص المستعبدين»
وتابعت في كلمتها: «في أمستردام كان الجميع تقريبا يكسبون المال من مستعمرة سورينام، ومجلس المدينة الذي كان شريكا في ملكية المستعمرة ويشارك في إدارتها على رأسهم»
وفي هولندا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى، عاد النقاش حول الماضي الاستعماري والعبودية بعد حركة "حياة السود مهمة" في الولايات المتحدة.
والعاصمة الهولندية هي أول مدينة في البلاد تقدم اعتذاراتها، وقد تتبعها قريبا روتردام وأوتريشت ولاهاي التي تنظر في المسألة حاليا، بينما لم تعتذر هولندا كحكومة رسميا عن دورها في تجارة الرقيق.


الحرب تتوسع.. ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران والنفط يقفز فوق 100 دولار
الهيئة الوطنية الأرمنية تحتفي بذكرى ثورة يوليو وتكشف عن صفحات مضيئة للأرمن في ثورة 1952
إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران بضربات أمريكية






