استخدمتْ شركة تكنولوجيا صينية كاميرات، تجعل دخول مكاتبها مقصورا على الموظفين الذين ترتسم الابتسامة على وجوههم.
لا أعرف مصير من يذهب إلى عمله مكتئبا، هل يتم منعه من الدخول، أم إجباره على افتعال سعادة مُصطنعة؟ لكنى أعتقد أن تطبيق أسلوب "رقابة المشاعر" فى مصر يُهدد المصالح الحكومية، لأنها ستفقد معظم طاقتها البشرية، بعد أن أصبحت التكشيرة إحدى "مسوغات" التعيين!

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







