رغم أننا لا نُعانى من نقْص فى المُنتج المحلي، إلا أن التحرش المُستورد ظهر فى الأسواق، مختوما بعبارة «صُنع فى البرازيل»! المُتحرّش الأجنبى أثبت أن الجريمة عابرة للقارات، وأنها تُطبّق مبدأ العدالة الاجتماعية، فتستقطب المشاهير والحرافيش. خلال بحثى عن إحصائيات عالمية حول الظاهرة، صادفتْنى تفسيرات مُتناقضة للتحرش فى المنام، أغربها أنها نبوءة بقُرب حصول «صاحبة الحُلم» على عريس!

بعد التقرير الأممي عن استهداف إسرائيل «المتعمد» للأطفال الفلسطينيين.. هل تنصفهم الصحافة الغربية؟
استراحة بعيدًا عن التلوث السمعى
داليا عثمان تكتب : لماذا «الأوكتاجون»؟.. رسائل السيادة والقوة من قلب العاصمة الإدارية






