المتحف الكبير يستقبل 4500 قطعة من مقتنيات توت عنخ أمون

مقتنيات أثرية
مقتنيات أثرية

أكد مصدر بوزارة السياحة والآثار أن المتحف المصري الكبير استقبل 4500 قطعة من مقتنيات الملك توت عنخ امون حتى الآن ويضم المتحف قاعة مخصصة للملك ومقتنياته فقط لتكون أيقونة المتحف المصري الكبير.

اقرأ ايضا |   رفع 50  طن قمامة ومخلفات من قرية بنجع حمادي

وأوضح المصدر أن متحف الملك توت عنخ أمون 5000 قطعة أثرية فريدة مصنوعة من الذهب من المقرر أن يتم عرضها في المتحف المصري الكبير مضيفًا أن جميع القطع الأثرية للملك توت عنخ أمون يتم ترميمها وتعقيمها بطرق مبتكرة وحديثة كما فعلنا مع المومياوات الملكية في المتحف القومى للحضارة.

وأشار المصدر إلى أنه تم بالفعل الانتهاء من ترميم العديد من القطع الأثرية للملك توت عنخ أمون وأبرزها هي قلادة الملك المصنوعة من الذهب والأحجار الكريمة التي يصل عرضها إلى 16.3 سم والارتفاع 12 سم والتي تم اكتشافها بوادي الملوك بالقصر داخل مقبرة الملك.

جدير بالذكر، أن د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قد تفقد آخر مستجدات أعمال مشروع نقل مركب خوفو الأولى من مكان عرضها بمتحف مركب خوفو بمنطقة آثار الهرم إلى مكان عرضها الجديد بالمتحف المصري الكبير. 

وأوضح الدكتور مصطفى وزيري أن أعمال التغليف والتدعيم الخاصة بجسم المركب تسير طبقًا للمعايير العلمية المتبعة في نقل الآثار، ووفقًا للجدول الزمني المخصص لها، كما يقوم فريق الترميم بأعمال التعقيم الشامل لجسم المركب قبل أعمال التدعيم بما يضمن سلامة وتأمين أجزاء المركب أثناء عملية النقل، هذا بالاضافة إلى استخدام مواد خالية من الحموضة في عملية التغليف. 

رافق الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أثناء الزيارة الدكتور الطيب عباس مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير، والدكتور عيسى زيدان مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، وأشرف محي الدين مدير منطقة آثار الهرم. 

جدير بالذكر أنه تم اكتشاف مركب خوفو الأولى في مايو عام 1954 على يد المهندس كمال الملاح، ويعد هذا الاكتشاف واحد من أهم الاكتشافات الأثرية الفريدة الخاصة بالملك خوفو وقام المرمم المصري أحمد يوسف بترميم وإعاده تركيب المركب.