إيران: لم نبحث الملف النووي في محادثات سويسرا ولم نقبل التزامات جديدة

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي


قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن طهران لم تبحث برنامجها النووي ولم تقبل أي التزامات جديدة خلال محادثات الأحد مع الولايات المتحدة في سويسرا.

وأضاف أن تعامل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر وفق الإجراءات المتبعة، رهناً بموافقة البرلمان الإيراني وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.

في المقابل، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إحراز "تقدم ملحوظ" في المحادثات، مشيراً إلى أن طهران وافقت على السماح للمفتشين النوويين بوضع آليات خاصة بالتفتيش والتعامل مع الأصول الإيرانية المجمدة، وأن عمليات التفتيش قد تنطلق خلال الأسبوع الجاري في بورجنشتوك.

تستضيف سويسرا مفاوضات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأخيرة، على أن تُوقّع رسمياً الجمعة المقبل. وتتضمن المذكرة وقفاً فورياً للأعمال العدائية، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وتعهد إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم عالي النسبة.

قال فانس خلال مؤتمر صحفي إن المفاوضات حققت "تقدماً جيداً للغاية" وأن الجانبين وضعا أسساً قوية للتوصل إلى اتفاق نهائي يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. وأوضح أن المحادثات الفنية لا تزال مستمرة، وتشمل مناقشة ترتيبات إدارة وقف إطلاق النار.

فيما شدد بقائي على أن أي تعاون إضافي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يخضع للمسار التشريعي والسيادي الإيراني، نافياً التوصل لأي تفاهمات نووية جديدة خلال جولة الأحد.