حكايات| «كاساتا» البورسعيدي.. «جيلاتي» مصري جديد بالفواكه للشتاء والصيف

 «كاساتا» البورسعيدي.. «جيلاتي» مصري جديد بالفواكه للشتاء والصيف
«كاساتا» البورسعيدي.. «جيلاتي» مصري جديد بالفواكه للشتاء والصيف

اختراع جديد، وضع به «البورسعيدية» قدم في السوق العالمية للآيس كريم، بخلطة غير عادية ومذاق مميز مضاف عليه حلويات وعصائر ومجمدات، ويحمل ماركة شعبية مسجلة «كاساتا».

 

ولا يحلو «كاساتا» بين أيدي البورسعيدية إلا على شاطئ البحر المتوسط صيفا، وفي محلات بيع العصائر شتاء؛ حيث يقبل عليه الصغار والكبار على حد سواء، وإن اختلفوا على صاحب الفكرة لكنهم أجمعوا على مذاقه اللذيذ.


نصر الرفاعي «46 عاما - مقيم ببورسعيد» تحدث عن كاساتا فيقول: «سعر القطعة الواحدة 7.5 جنيه، تجعلني أحس أنني تناولت جميع الفواكه مع بعض، وكمان مريح للجهاز الهضمي». 

 

اقرأ أيضًا| بديل الجمبري.. الشيكال سر قوة البحر المتوسط لأبناء بورسعيد 

 

الرفاعي يضيف: «محافظة بورسعيد وحدها تنفرد بهذه الحلوى للأسف عندما أسافر لأي محافظة أخرى لا أجده فيها، ولا أحد يقوم بتصنيعها هناك، خاصة أنها متوفرة في محلات العصير ببورسعيد وسط المدينة بكثرة وطازجة وفواكه طبيعي والجميع يقبل عليها على شط المتوسط في الصيف وأنا أفضلها في الشتاء والصيف معا».

 


 

حامد حسن صاحب محل عصير في بورسعيد (35 عاما) يحمل مفاجأة أن «كاساتا» حلوى بورسعيدية عمرها 15 عاما، ويقبل على شرائها جميع الأعمار وحتى المرضى لأنه لا يدخل في تصنيعها مواد صناعية أو حافظة لكنه انتشر بكثرة في 2021.

 

بطريقة بسيطة يتم حفظ «كاساتا» في الثلاجة فلا تتعرض للتلوث من الهواء مباشرة أو تفك من الثلج ويستطعمها المواطنون ويحرصون على شرائها.

 

أما أحمد عبده فهو أحد صناع «الكاساتا» في بورسعيد فيروي قصتها: «بدأت تصنيعها منذ العام 2006 تقريبا، وكانت توضع في شكل كأس في بادئ الوقت لذا أطلق عليها اسم (كاساتا) أي مشتقة من (الكأس)، ثم زاد الإقبال عليها وتطورت إلى الشكل الذي تعرض به حاليا».

 

ويمضي في حديثه: «هناك خطة لتطوير الكاساتا خلال الفترة المقبلة وخاصة أنها تصنع من الفواكه الطبيعية التي توضع في ميكنة مخصصة لها لتظهر بهذا الشكل الحالي وأصبح الآن عليها طلب كبير من المحافظة والمحافظات المجاورة وعندنا طلبيات كثيرة بهذا الشأن».

 

وخلال الفترة المقبلة ستشهد صناعة الكاساتا تطورا كبيرا، خاصة أنها بدأت تغزو الأسواق بكافة المحافظات وكل من يتذوقها سرعان ما يقبل عليها وبها كل الفواكه.

 

ومن أسرار  الكاساتا أن عصير المانجو لا يضاف إليه أي شيء، بينما بقية الفواكه تضاف إليها قشطة معينة وبنسبة معينة تحظى بمذاق أكثر من رائع وسعرها جذاب ومغري لذلك يقبل عليها الجميع لجودتها وسعرها الذي في متناول الجميع.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي