قصة «البليلة» مع «أبو جريشة» بعد ضياع الدوري من الزمالك

علي أبو جريشة
علي أبو جريشة

في واحد من أشهر تصريحاته، كشف الكابتن علي إسماعيل إبراهيم الشهير بـ"علي أبو جريشة" أن لقب "جريشة" يعود إلى أكلة تشبه الجلاش كان يحبها جده ولهذا لقب بها كل أفراد العائلة.

 

وبدأت حكاية أبو جريشة مع الكرة في سن السادسة؛ حيث لعب الكرة الشراب بشوارع الإسماعيلية وعندما بلغ الثانية عشرة انضم لأشبال الإسماعيلي وتولاه الكابتن سيد شارلي وبعد ذلك لعب بالفريق الأول للنادي الإسماعيلي.

 

ويتذكر أبو جريشة جيدًا أن أول مباراة لعبها مع الفريق الأول كانت مباراة في الدوري موسم 1965 مع نادي الترسانة الذي كان في أسوأ حالاته، وفي أول لحظة سجل الشاذلي هدفا في مرمي عبدالستار وكان ميمي درويش مصابا ومن هجمة مرتدة سجل الشاذلي الهدف الثاني وسكت الملعب وساءت نفسية اللاعبين.

 

ومن هجمة أخرى سجل مصطفى رياض الهدف الثالث للترسانة وفي الشوط الثاني ومن دربكة أمام الترسانة سجل شحتة هدف الإسماعيلي اليتيم وفي آخر لحظة سجل الشاذلي الهدف الرابع وخرج أبو جريشة من الملعب يبكي.

 

 وبعد عام من مباراة الترسانة وفي الموسم 66 جاءت الفرصة الذهبية لأبو جريشة في مباراة هامة مع الزمالك الذي كان يتطلع لبطولة الدوري وكانت البطولة تتوقف على نتيجة هذه المباراة ونزل فريق الزمالك الملعب متوترا وكانت النتيجة هزيمة قاسية للزمالك وأحرزالإسماعيلي 3 أهداف سجل منها أبو جريشة هدفين وضاع أمل الزمالك في الدوري.

 

بعد هذه المباراة جاءت الشهرة ووجد أبوجريشة صورته في الصفحات الأولي من الجرائد اليومية واسمه مكتوب بعرض الصفحات ومقالات لكبار النقاد وسلطت الأضواء عليه وخرج للشارع فرأي الجميع يشيرون نحوه حتى أن عم رضوان بائع البليلة رفض يأخذ ثمن البليلة التي أكلها عنده كعادته كل صباح.

 

أبو جريشة لفت إلى أنه تأثر في بداية حياته بالمرحوم رضا حيث كان يثق في نفسه ويستطيع أن يفعل ما يريده في أي مباراة واعتبره أستاذه وموجهه فكثيرا ما كان يشجعه وكان دائما يقول إن علي هو خليفتي في الملاعب ووصفه أبو جريشه بأنه كان لاعبا فنانا بمعنى الكلمة ومن سوء حظه أنه لم يلعب بجواره إلا مباراة واحدة.


وعن الفرق بين المدرب المصري والمدرب الأجنبي قال أبوجريشة إن المدرب الأجنبي دائما يقدم الجديد في الكرة بالإضافة إلي دراسته لإصابات الملاعب وعلاجها والمدرب المصري مخلص في أداء عمله، و عن الفرق بين اللاعب المصري والأجنبي قال إن اللاعب المصري يمتاز بالذكاء والمهاراة الفردية أما الأجنبي فيمتاز بالياقة البدنية العالية واللعب المباشر بلا أنانية.

 

واختار أبوجريشة الهدف الذي سجله في مباراة غينيا في الدورة الإفريقية بالخرطوم سنة 70 كأجمل أهدافه بعد أن تلقى الكرة من فاروق السيد الجناح الأيسر وضربها بكعب قدمه فسقطت داخل المرمي خلف الحارس كما اختار فاروق جعفر وحسن شحاتة وشحته كأحسن لاعبي خط وسط في المنتخب، وأحسن دفاع السياجي وبوبو وحسن حمدي ومصطفي يونس، ونصح لاعبي المنتخب المواظبة على التمرين والنوم مبكرا وتنفيذ تعليمات المدرب.

 

وكان أبو جريشة يحب من الممثلين والممثلات شكري سرحان وسعاد حسني ومن المطربين عبدالوهاب وأم كلثوم وحليم وفريد.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي