عكس كتاباته.. توفيق الحكيم يهاجم المرأة بشدة

 توفيق الحكيم
توفيق الحكيم

كتبت: صافي المعايرجي


رغم أن توفيق الحكيم خفيف الدم حلو الحديث إلا أنه في برنامج «الفرقة 16» الذي يقدمه سمير صبري على شاشة التليفزيون عام 1980، هاجم بشدة المرأة.. فما سر ذلك؟


 
الحكيم أكد أن المرأة أصل كل شر محذرا رجال العالم وينصحهم باستعدادهم لسيطرت النساء واستيلائهن عليهم، قبل أن يتساءل كذلك:  أين الرجال لماذا تكون في بريطانيا الملكة ورئيسة الوزراء من النساء ورئيسة الإذاعة ورئيسة التليفزيون من النساء؟ 


 
 وطالب الحاضرين والمشاهدين بأن يفيقوا ويلحقوا عمرهم قبل أن يكتشفوا أنهم ضيعوا عمرهم وراء وهم وشر اسمه المرأة.  

 

اقرأ أيضًا| رحلة أنيس منصور.. احترف الغناء في الموالد ليوفر مصاريف المدرسة


 
 لقد أنكر توفيق الحكيم على المرأة كل الخير وجعلها أصل كل شر ونفى عنها أي إضافة للعمل أو للفكر أو للكتابة أو للوجود.  

 

لكن ومع كل هذا فإن كتاباته تشهد عكس عدائه للمرأة تمامًا، وتحدث عنها بالاحترام، ولها تأثير واضح في الأحداث، ويظهر ذلك في أعماله منها: «الأيدي الناعمة، وقصة الرباط شهرزاد، وإيزيس، بجماليون، المقدس، عصفور من الشرق، عودة الروح». 


 
 ولد توفيق الحكيم في 9 أكتوبر 1897 بالإسكندرية، ثم حصل على الباكالوريا عام 1921 والتحق بكلية الحقوق وتخرج عام 1925 والتحق بمكتب أحد المحامين المشهورين متدربا لفترة قصيرة. 

 

 سافر «الحكيم» في بعثة دراسية لباريس لمتابعة دراساته العليا، وفي العاصمة الفرنسية كان يزور متاحف اللوفر وقاعات السينما والمسرح. 

 

 واكتسب من خلال ذلك ثقافة أدبية وفنية واسعة إذ اطلع على الأدب العالمي وانصرف عن دراسة القانون، واتجه للمسرح والقصص. 
 
 
 المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي