الكابتن إكرامى الشحات صاحب التاريخ العريض، يقول إنه ليس من حق الجماهير، الهجوم على رمضان صبحى ولومه، لأنه انتقل إلى بيراميدز، باعتبار أن الاحتراف ليس فيه عاطفة، وكلامه صحيح، ولكن ما فهمته أن الغضب ليس من رحيله، ولكن من الطريقة «البلدى» التى تم بها ذلك، وعموما كل شيء يذهب وتبقى السمعة والسيرة، ورحم الله الكابتن أحمد إكرامى!.


مجدى حجازى يكتب: ﴿أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى إِلَى اللَّهِ﴾
محمود بسيونى يكتب: بين ٢٣ يوليو و٣٠ يونيو دولة تتطور.. وانحيازها لا يتغير
حين يصبح الموت بطلًا!






