يعد اليخت الملكي المحروسة جزء من تاريخ مصر وأسرة محمد علي والذي أمر ببنائه الخديوي إسماعيل، عام 1865 ليستخدمه بشكل خاص، في رحلات، اجتمعت فيها الفخامة مع العراقة في رحاب التاريخ.
كان اليخت شاهدًا على أحداث هي الأخطر في تاريخ مصر، فعلى متنه غادر الملك فاروق، آخر ملوك أسرة محمد علي، مصر في 26 يوليو 1952 إلى نابولي، في رحلة الوداع الأخيرة إلى المنفى، بعد حفل وداع أدى فيه حرس الشرف، التحية العسكرية للملك، وأطلقت المدفعية 21 طلقة.
وشهد اليخت أيضًا، إعلان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، تأميم قناة السويس، مسجلًا صفحة جديدة في تاريخ القناة، التي سبق وأبحر منها كأول سفينة تدخل القناة .

لماذا لا تنخفض الأسعار فورًا في الأسواق بعد هبوط الدولار؟.. اقتصادي يكشف السر
التركيز على القيم أهم من مجرد الدرجات.. خبير تربوي يوجه رسالة لطلاب الثانوية العامة
هل سيرتفع الذهب مجددًا؟.. خبير اقتصادي يجيب





