قصص وعبر| الأم وابنتها وحفل تعذيب على شرف الرذيلة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

 

تختلف هذه الجريمة عن سائر القضايا التي عاهدناها، حيث شاءت إرادة المولى عز وجل أن يمتد الأجل بطفل يبلغ من العمر ٥ سنوات ليقص ويروي فجيعة، وليكون شاهدا بالصدق بعدما تعرض لحفل تعذيب على يد أمه، وشقيقته، وبمعاونة خطيبها والسبب  "الرزيلة".

أقرأ ايضاً  قصص وعبر| قتل ابنه خوفًا من الفضيحة

 

السطور التالية تفيض حزنا، وتقطر أسى حيث ماتت عواطف الأم ، وابنتها، وخطيبها، وجري في عروقهم دم أزرق يحمل غضبا، فبدلاً من أن يكفروا عما بدر منهم، واحتواء الطفل الذي وقعت عيناه عليهم داخل الغرفة مجردين من ملابسهم، في أوضاع مخلة، إلا أنهم لبسوا عباءة إبليس، وأمسكوا بعصاه يبطشوا بجسده الضعيف، ولم يرأفوا بحاله و صغرسنه، وقاموا بكيه بسكين محمي فوق النار، وإطفاء أعقاب السجائر بأماكن متفرقة بجسده غير مبالين بصوت أنينه وصرخاته المكتومة، وأشربوه كأس الموت مرا، وعلقما، ووقع مغشيا عليه، وفاقدا للوعي وبنطاله مبللا بعد أن أصابته حالة  من الفزع والهلع.

أقرأ ايضاً  قصص وعبر| راغب المتعة الحرام بـ«قميص نوم»

سارعوا بنقله إلى المستشفى، وهرول الأطباء بنقله إلى العناية المركزة في حالة غير مستقرة لإصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية، ووجود كدمات وسحجات  متنوعة بالوجه والصدر، وأثار حروق دائرية، وبسؤال والدته التي لم يقتنع الأطباء بروايتها تم إبلاغ قسم شرطة ميت غمر، وانتقل على الفور المقدم محمد الحسيني رئيس المباحث للمستشفى، وبسؤال والد الطفل الذي اتهم زوجته، وابنته، وبمساعدة خطيبها بالشروع في قتل الطفل، وتعذيبه بطريقة غير أدامية ، حيث أخبره الطفل بما شاهده.

أقرأ ايضاً  قصص وعبر| الأنوثة المتفجرة تحرق الحلاق

وبمواجهة المتهمين الثلاثة اعترفوا بصحة الواقعة، وذكر خطيب الفتاة في أقواله بأن الأم راودته كثيرا  عن نفسها، وأنه أخبر خطيبته بما قامت والدتها، ولم تبال، واتفقوا جميعا بممارسة الرذيلة في حفل جماعي داخل الغرفة، وما إن شاهدهم الطفل قرروا معاقبته لعدم الإفصاح عنهم أو تقليدهم.

أقرأ ايضاً  قصص وعبر| حملت من زوجها في الحرام

تم تحرير المحضر اللازم، وأحيلوا إلى النيابة التي تولت التحقيقات.. ويبقى السؤال ما ذنب هذا الطفل الضحية ليكون ذاك مصيره؟

أقرأ ايضاً قصص وعبر| قضية خلع بـ«الليمون»

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم