حكايات| جسدك ليس ملكك.. أنت مستوطن من وحوش خفية

وحوش تستوطن جسدك دون أن تعلم
وحوش تستوطن جسدك دون أن تعلم

نعومة البشرة ونضارتها والاعتناء بها لا يعني أنها نقية تمامًا كما تظن، فجلدك هو مستعمرة لعدة أنواع من البكتيريا، الضارة أو غير الضارة.

 

المسألة لا تتعلق تماما بالعناية الشخصية، فطبيعة جلدك هي التي تجذب تلك البكتيريا، ومن خلال جولة بين الخلايا البشرية تبدو تلك الوحوش الدقيقة واقعًا ملموسًا:



 

البكتيريا المكورة العنقودية

تتواجد هذه البكتيريا على السطح الخارجي للجلد، وأيضا في مجرى الأنف والجهاز التنفسي، وقد تتسبب في العديد من الحالات المرضية، خصوصا عبر الجروح على البشرة أو في المجاري التنفسية، حيث تنشط في الدم.

 

البكيتريا العدية
وتتكاثر تلك البكتيريا على البشرة الدهنية، وهي من مسببات حب الشباب المؤرق في فترة المراهقة، ويرجع ذلك إلى أنها تنمو أسفل بصيلات الشعر، وتسد المسام مما ينتج عنه البثور الصفراء وحدوث التهابات.
 

اقرأ حكاية أخرى: بالدبابات والمدرعات.. معركة سياحية مصرية في قاع البحر


البكتيريا العنقودية

تتواجد البكتيريا العنقودية على سطح جلد الإنسان وفي الأنف، وهي غير ضارة، ونادرا ما تتسبب في حدوث أزمات صحية أو أمراض رغم قوتها إذ تفرز مادة تحميها من المضادات الحيوية والمواد الكيميائية وغيرها من المواد التي تحاربها.

 

البكتيريا الوتدية


تتبع هذه البكتيريا جنس الوتدية من فصيلة الوتديات واسمها العلمي البكيتريا الوتدية الخناقية، وهي تتسبب بداء الدفتيريا، واكتشفها الألمانيان إدوين كلبس وفريدريك لوفلر في عام 1884 م من قبل العالمين.


اقرأ حكاية أخرى: عالم مجنون خطط لإنقاذ أوروبا عبر تجفيف البحر المتوسط


مخاطر هذه البكتيريا الوتدية تتخطى البشرة، حيث تفرز سموم تصيب الحنجرة والخلايا المخاطية بالأنف، مما يؤدي لمرض الخناق، والذي يسبب مشاكل في الكلى والجهاز العصبي والقلب، بالإضافة إلى مشاكل البشرة.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم