عن التعاملات المالية والمادية بين الناس والفرق بين الربا والتعاملات الحسنة فى مواضع السلف والاقتراض وغيرهما، يقول د.مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف مرة من المرات اقترض النبى صلى الله عليه وسلم بكرا لمساكين « جملًا صغيرًا»،
وما اقترض صلى الله عليه وسلم لنفسه يومًا وإنما كان يقترض لمساكين إن لم يكن فى بيته شيء لهم، وجاء صاحب البكر بعد شهور يسترد مثل بكره الذى اقترضه منه صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم لبلال أعطه بكرا، فلم يجد بلال بكرا، وقال يا رسول الله ما وجدت بكرا وإنما كلها جمال « جمال كبيرة»، فقال له صلى الله عليه وسلم أى لبلال: أعطه جملًا،
وقال: إن حسن القضاء من الإيمان، ومَن يقول إن مثل هذا الموقف يعد ربا، نقول له ونوضح أن الربا يكون مشروطًا بمعنى أن يشترط المقرض على المقترض أن يرد الدين له أكثر مما أخذه فهذا هو الربا، أما أن يرد المقترض الدين لمن أقرضه بأكثر وذلك من تلقاء نفسه، فهذا ليس ربا وإنما يعد حسن القضاء الذى جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإيمان.






