المخاطر الصحية والفوائد المترتبة على مشاهدة كأس العالم 2026

صورة موضوعية
صورة موضوعية

انتظر عشاق كرة القدم سنواتٍ طويلة ليشعروا بهذا الحماس مجددًا، وها قد انطلق موسم كأس العالم 2026، ويستعد المشجعون في جميع أنحاء العالم بحماسٍ شديد، حيث يخططون جداولهم بعناية لمشاهدة المباريات في وقت متأخر من الليل، وفي حين أن تشجيع كرة القدم تجربةٌ مثيرة تُحسن المزاج، ولكنها أيضا تجربة قد تُؤثر سلبا على الصحة.

المخاطر الصحية لمشاهدة كأس العالم

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم

هل ستسهر لمشاهدة مباراة الساعة الثالثة فجراً؟ قد يضحي المشجعون بنومهم لمشاهدة فريقهم يلعب إذا أقيمت المباراة في ساعات الفجر الأولى، إن السهر طوال الليل، وخاصةً لعدة ليالٍ متتالية، له آثار سلبية عديدة على صحتك.

زيادة الوزن

الوجبات الخفيفة الشائعة في ليالي مشاهدة المباريات (مثل البيتزا والمشروبات الغازية ورقائق البطاطس) غنية بالملح والدهون والسعرات الحرارية، قد لا يكون لتناول الوجبات الخفيفة أثناء مباراة واحدة تأثير ملحوظ على جسمك، لكن تكرار ذلك طوال موسم كأس العالم قد يؤثر على محيط خصرك، كما قد تكون منغمسًا جدًا في المباراة لدرجة أنك لا تستطيع مراقبة ما تأكله وكميته.

بدلاً من الوجبات الخفيفة المعتادة في يوم المباراة، إليك بعض البدائل الصحية التي يمكنك تجربتها.

تعريض صحة قلبك للخطر

من الطبيعي أن يبلغ حماسك ذروته عند مشاهدة فريقك في الملعب، لكن في بعض الأحيان، قد يؤثر الانغماس العاطفي المفرط على قلبك، فالمحفزات النفسية كالغضب والتوتر والحماس والقلق، قد تُرهق قلبك وتُعرّضك لخطر الإصابة بأمراض القلب.

بالنسبة لبعض المشجعين المتحمسين، قد يؤدي الحماس والتوتر المصاحبان لمشاهدة فرقهم المفضلة خلال المباريات، وخاصةً أثناء تسجيل الأهداف، إلى زيادة ملحوظة في معدل ضربات القلب، وهذا قد يكون خطيراً، لا سيما بالنسبة للمشجعين الأكبر سناً الذين يعانون من أمراض القلب.

تناول وجبات خفيفة غير صحية في يوم المباراة لن يفيد قلبك أيضاً، فالأطعمة الدهنية تزيد من نسبة الكوليسترول الضار وقد تتسبب في انسداد شرايين القلب.

الفوائد الصحية لمشاهدة كأس العالم

مشاهدة الرياضة تحفز عقلك

مع أن مشاهدة فريقك المفضل يلعب لن تُحسّن لياقتك البدنية، إلا أن دماغك قد يفعل ذلك، فبحسب دراسة أجرتها جامعة شيكاغو عام 2008، فإن المنطقة المسؤولة عن تخطيط الأفعال والتحكم بها في الدماغ تُحفّز عندما يستمع المشجعون إلى أحاديث عن رياضتهم المفضلة.

هل شعرتَ يومًا، أثناء مشاهدة مباراة كرة قدم، بتسارع دقات قلبك كما لو كنتَ أنتَ من يركض في الملعب؟ يعود هذا إلى الحماس الناتج عن التعاطف، الذي يسمح لنا بالتفاعل مع تصرفات الآخرين. لذا، فإن مشاهدة شخص يلعب كرة القدم ستثير حماسك، مما يؤدي إلى زيادة معدل ضربات قلبك وتنفسك. 

تشعر بتحسن في مزاجك إذا فاز فريقك

هل تتذكر مشاركة شعور الفرح مع أحبائك بإنجازاتهم؟ يشعر مشجعو الرياضة أيضاً بفوز فريقهم بشكل غير مباشر، بالإضافة إلى التحسن المزاجي الذي يصاحب ذلك.

تُعرف هذه الظاهرة باسم "الاستمتاع بنجاحات الآخرين"، حيث يميل الناس إلى تجربة نجاحات الآخرين الذين تربطهم بهم علاقة وثيقة والتفاخر بها، ويرتبط مشجعو الرياضة، وخاصة المتحمسون منهم، ارتباطًا وثيقًا بفريقهم، ومن المرجح أن يستمتعوا بفوز فريقهم ويشعروا بتحسن في مزاجهم.