فى عالم تتعدد فيه اللغات والثقافات، تبقى الموسيقى واحدة من أكثر وسائل التواصل قدرة على جمع البشر دون الحاجة إلى كلمات، بمشاركة فرق فنية وشعبية من عدد من دول العالم، تنطلق فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الطبول الدولى والفنون التراثية خلال الفترة من 4 إلى 8 يونيو 2026، ومع انطلاق المهرجان، تتحول القاهرة إلى ساحة عالمية تحتفى بالفنون الشعبية، حيث تُقام العروض مجانا للجمهور فى عدد من المواقع التاريخية والثقافية، من بينها قلعة صلاح الدين الأيوبى، شارع المعز، قصر الأمير طاز، بيت السنارى بالسيدة زينب، مسرح السور الشمالي، وساحة الهناجر بدار الأوبرا ، ولا يقتصر المهرجان على تقديم العروض الموسيقية والاستعراضية، بل يحمل رسالة إنسانية وثقافية تؤكد أهمية الحوار والتسامح والتعايش بين الشعوب. فكل فرقة تشارك بتراثها وفنونها الخاصة، لتقدم للجمهور نافذة يطل منها على ثقافات العالم المختلفة دون أن يغادر مكانه.
ويمنح المهرجان مساحة مهمة للحفاظ على الفنون التراثية التى تواجه خطر الاندثار فى ظل التطور التكنولوجى السريع، حيث يساهم فى تعريف الأجيال الجديدة بالموروث الثقافى للشعوب وأهمية حمايته باعتباره جزءا من الهوية الإنسانية.







