حسن هريدي

قال أستاذ أمراض الطيور والأرانب بطب بيطري القاهرة د.أحمد سيد حمودة  إن مشروع  تربية الأرانب يعتبر مشروع قومي يجب الاهتمام به.

وأوضح حمودة خلال المؤتمر السنوي الذي نظمته كلية الزراعة بجامعة القاهرة أن تربية الأرانب يمكن أن تسهم في القضاء على البطالة بين الشباب وتعويض العجز في اللحوم الحمراء والبيضاء التي تعاني منها مصر حاليا.

وأشار إلى أن الدراسات تؤكد أن نصيب المواطن المصري من اللحوم يصل حوالي 17 جرام يوميا بينما المعيار العالمي يطالب بحصول الفرد علي 150 جرام حد أدنى في اليوم  وهو الأمر الذي يفسر عجز احتياجات المواطن المصري من اللحوم.

وأكد أستاذ أمراض الطيور والأرانب أن تربية الأرانب تعتبر البديل لإنقاذ مليارات الجنيهات التي تضيع في استثمارات تربية الدواجن نظرا لانتشار بعض الأمراض كما حدث مؤخرا, كما أن الأرانب تعتبر الشيء الوحيد الذي ينتج ضعف وزنه 8 مرات، مضيفا أن الأرانب تعتبر حل سريع لمشكلتي البطالة والفقر وطريقة مثلى لزيادة الدخل وتخفيض أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء في فترة وجيزة.

وتناول  حمودة معوقات وطرق المشروع القومي لإنشاء والحفاظ على صناعة لحوم الأرانب وأهم معوقات الصناعة ومنها ارتفاع أسعار الأعلاف وتدني جودتها وعدم مطابقتها للمواصفات  وضعف الخبرة  والرعاية البيطرية.

وتناول المشاركون في حلقات المؤتمر الخامس لعلوم الأرانب  الدور التنموي والخدمي للمزارع وصناعة لحوم الأرانب في تنمية البيئة والمجتمع  من خلال الإنتاجية العالية التي تمتاز بها الأرانب دون غيرها من الطيور  وحيوانات إنتاج اللحوم.