رداً علي نجيب ساويرس : الأحرار .. الأقباط


في مقال له علي ذات هذه الصفحة أول أمس الأحد كتب السيد نجيب ساويرس تحت عنوان « آه بس لو كنت مسلم».. وجاء فيه ما نصه :
.... هناك ثقافة طائفية متشددة تكونت علي مدي عشرات السنين بدأت في رأيي مع ثورة 23يوليو، فليس صدفة انه لم يوجد ولا ضابط مسيحي واحد في مجموعة الضباط الأحرار وقد يكون السبب هو تنسيق أو تحالف مع جماعة الإخوان للقيام بالثورة. وتبع ذلك تدهورالتمثيل القبطي في الحكومات المتتالية حتي انحصرت في توليهم لوزارة «الهجرة» واستمر علي هذا النهج حتي نهاية المقال.
وأقول للسيد المحترم نجيب ساويرس ان الضباط الأحرار كان من بينهم الملازم اول واصف لطفي حنين في الكتيبة 13 كتيبة الثورة وكان الدور الذي قام به ليلة الثورة هو تأمين البوابة رقم 6 المواجهة لكلية البوليس بالعباسية واعتقال الضباط من رتبة البكباشي فما فوق. اما عن الوزراء الأقباط فكان منهم من تولي وزارات سيادية امثال كمال رمزي استينو للتموين ثم في مجلس الرئاسة وكمال هنري ابادير للمواصلات وإبراهيم نجيب للإسكان ثم للسياحة والطيران والفونس جريس للزراعة وبطرس بطرس غالي للدولة للشئون الخارجية وجندي عبد الملك للتموين وعبد الملك سعد للمواصلات وعدلي عبد الشهيد بشاي للهجرة وعزيز يوسف سعد للري وفريد انطون للتموين وفكري مكرم عبيد نائبا لرئيس الوزراء وفؤاد اسكندر للهجرة وفينيس كامل جودة للبحث العلمي ومحب رمزي استينو للسياحة والطيران وموريس مكرم الله للتعاون الدولي ووليم سليم حنا للشئون البلدية والقروية ووليم نجيب سيفين للهجرة ويوسف بطرس غالي للمالية.
هذه امثلة لمن عينوا وزراء بخلاف المناصب العليا الأخري التي تولاها الإخوة الأقباط في مصر المحروسة ولن اتعرض للقوات المسلحة لأن الأمثلة معروفة ويكفي ان اذكر اللواء فؤاد عزيز غالي بطل اكتوبر والدور الذي قام به علاوة علي الكثير من ضباط الشرطة الذين ضحوا بكل ما يملكون من اجل مصر.
اما العلاقة بين الرئيس جمال عبد الناصر والبابا كيرلس فقد كانت مستمرة دائمة في كل المناسبات علي اساس من المحبة والاحترام المتبادل.والدليل مبني الكاتدرائية في العباسية الذي تولاه وتبناه عبد الناصر حتي تم علي اكمل وأجمل وجه.
بعد هذا الشرح الوافي اعتقد ان الأمور اصبحت واضحة وضوح الشمس ولا داعي لأن اعيد تقويم ما كتبه السيد نجيب ساويرس في مقاله