بعد عقدين من الخدمة.. كبير مساعدي الملك تشارلز يعلن تنحيه عن منصبه

تشارلز و كلايف ألديرتون
تشارلز و كلايف ألديرتون


 

أكد قصر باكنجهام أن السير كلايف ألديرتون، البالغ من العمر 59 عاما، سيغادر منصبه بصفته السكرتير الخاص الرئيسي للملك والملكة في شهر مايو المقبل، بالتزامن مع بلوغه الستين من عمره، على أن يواصل تقديم الدعم للملك تشارلز والملكة كاميلا بصفة أقل رسمية.

وقال القصر في بيان إن الملك والملكة "ممتنان للغاية للسير كلايف لدعمه الدؤوب ونصائحه الحكيمة على مر السنين"، مشيدا بالدور الذي أداه خلال سنوات خدمته الطويلة.

من جانبه، أعرب السير كلايف عن اعتزازه بالفترة التي قضاها في خدمة العائلة المالكة، قائلا إن خدمة الملك والملكة خلال هذه المرحلة التاريخية كانت "أعظم شرف يمكن تصوره"، مؤكداً أنه سيواصل تقديم المشورة والدعم لهما حتى بعد مغادرته المنصب الرسمي، بحسب موقع " thesun ".

اقرأ أيضًا| لقاء تشارلز مع هاري وميجان ينعش آمال المصالحة

وانضم ألديرتون إلى البلاط الملكي قبل نحو عقدين، وأصبح خلال تلك الفترة أحد أقرب مساعدي الملك تشارلز، حيث رافقه في مختلف مسؤولياته وساهم في تحويل العديد من مشاريعه وأفكاره إلى واقع. كما اكتسب سمعة واسعة داخل المؤسسة الملكية باعتباره أحد أبرز الشخصيات الإدارية وأكثرها تأثيرا.

ويعتقد مراقبون للشؤون الملكية أن السير كلايف هو الشخصية التي أشار إليها الأمير هاري باسم "الدبور" في مذكراته "سبير"، في إشارة إلى أحد كبار مساعدي القصر، رغم عدم وجود تأكيد رسمي لذلك.

ويأتي إعلان التنحي في وقت تشهد فيه العلاقات داخل العائلة المالكة تطورات جديدة، إذ من المتوقع أن يعود الأمير هاري إلى المملكة المتحدة خلال الأسابيع المقبلة، وسط تقارير تفيد بأنه سيعرض عليه مجددا الإقامة في قصر باكنغهام خلال زيارته.

وتشير التقارير إلى أن هذه الخطوة تمثل بادرة حسن نية من الملك تشارلز، بعد أن تعذر على الأمير هاري الإقامة في القصر خلال زيارته السابقة، قبل أن يلتقي لاحقا بالملك والملكة كاميلا، برفقة زوجته ميجان وأطفالهما، في لقاء عائلي خاص أقيم في هايجروف.

يمثل رحيل السير كلايف ألديرتون نهاية مرحلة مهمة داخل البلاط الملكي البريطاني، بعدما كان أحد أبرز مهندسي العمل الإداري ومستشاري الملك تشارلز على مدار سنوات.

وفي الوقت نفسه، تتزامن هذه الخطوة مع مؤشرات على استمرار محاولات تعزيز التواصل داخل العائلة المالكة، في ظل ترقب لمرحلة جديدة بعد مغادرة أحد أكثر الشخصيات نفوذا في القصر الملكي.