مصطفى التركى
آاااااه
صرختُ
توجهت سريعًا إلى البلاي ليست على هاتفى
أشعلت سجارة كليوباترا
وحركت أغنية عبد الباسط حمودة «أدفع نص عمرى»
تراقص الدخان في الهواء
صفقت مروحة السقف
تحول اللاب توب مثل ترانسفورمارز
أولًا انقسم نصفين الشاشة والبورد فكان وجهًا وعجزًا
ثانيًا تجمعت أزرار الكايبورد بمثابة أصابعه وعُقَله
ثالثًا أسلاك الشاحن أصبحت غضاريفه
اختفت أفكاري السابقة
بل اختفت الافكار تمامًا
وتحول المكان إلى أشياء متراقصة.

اليابانى
ملاك المعدية
نبش القاهرة







