سبيس إكس تجري الاختبار التجريبي الــ13 لصاروخ ستارشيب

 الاختبار التجريبي الثالث عشر لصاروخ ستارشيب
الاختبار التجريبي الثالث عشر لصاروخ ستارشيب


نجحت شركة "سبيس إكس" (SpaceX) في إجراء الاختبار المتكامل الثالث عشر لصاروخها العملاق "ستارشيب" (Starship)، في خطوة رئيسية جديدة تهدف إلى تطوير نظام إطلاق قابل لإعادة الاستخدام بالكامل لدعم الرحلات المستقبلية نحو المدار الأرضي، والقمر، وصولاً إلى كوكب المريخ.

 

وقد انطلق الصاروخ البالغ طوله نحو 123 متراً من منشأة "ستارباس" (Starbase) في بوكا تشيكا بولاية تكساس، بعد تأجيلات سابقة ناجمة عن إلغاء محاولة إطلاق سابقة في اللحظات الأخيرة وسوء الأحوال الجوية.

 

أبرز أهداف ومعالم الرحلة الثالثة عشرة:

  • نشر أقمار ستارلينك: مثلت هذه الرحلة المرة الأولى التي يحمل فيها "ستارشيب" 20 قمار صناعياً من الجيل القادم (Starlink Version 3) على متن رحلة اختبارية مدارية فرعية. وقد قامت الأقمار بنشر ألواحها الشمسية وهوائياتها واختبار اتصالات الليزر قبل احتراقها المخطط له أثناء العودة الغلاف الجوي.

 

اقرأ ايضا أسباب تأجيل «سبايس إكس» الرحلة التجريبية لصاروخ «ستارشيب»

 

  • اختبار درع الحرارة: تضمنت الرحلة مراقبة دقيقة لدرع حماية الحرارة للصاروخ، حيث حمل عدد من الأقمار الصناعية كاميرات لالتقاط صور لدرع الحرارة أثناء الطيران، إلى جانب استخدام بلاط حراري استُشعر بالضغط أو طُلِي باللون الأبيض لمحاكاة التلف واختبار متانة المواد.

  • أداء المعزز (Super Heavy): انفصل معزز المرحلة الأولى بنجاح، ورغم محاولته تنفيذ مناورة العودة والهبوط المائي في خليج المكسيك، إلا أن مشكلات في إشعال بعض محركات "رابتور" أثناء مناورة الهبوط حالت دون إتمام هبوط سلس ومثالي.

  • مرحلة الهبوط النهائي: واصلت المركبة العليا "ستارشيب" رحلتها لإكمال مسارها المخطط له قبل تنفيذ عملية إعادة دخول ناجحة للغلاف الجوي وهبوط مائي في المحيط الهندي.

 

وتراقب وكالة ناسا هذه الاختبارات عن كثب، إذ تعتمد على نسخة معدلة من "ستارشيب" ليكون مركبة الهبوط القمري (Lunar Lander) ضمن مهام "أرتيميس" (Artemis)، بينما تواصل "سبيسكابس" جمع البيانات لتحسين موثوقية الصاروخ وجعله قابلاً لإعادة الاستخدام بالكامل.