الحفاظ على صحة الدماغ، من العادات التي يجب اتباعها مع مجموعة من العادات الصحية بشكل يومي والتي يمكن أن تحدث فارقًا كبيرًا في تقليل خطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر، وربما الحد من احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر والخرف، ولا تقتصر فوائد هذه الممارسات على كبار السن فقط، بل يُنصح بالبدء بها في أي مرحلة عمرية، إذ إن الاستثمار في صحة الدماغ يبدأ من اليوم، سواء كنت شابًا أو متقدمًا في السن.
اقرأ أيضًا| كيف يؤثر المضغ على صحة الدماغ والزهايمر؟

أهمية تبني نمط حياة صحي
بحسب (Alzheimer’s Association)، فإن اتباع نمط حياة صحي يجمع بين النشاط البدني، والتغذية المتوازنة، وتحفيز العقل، والنوم الجيد، يمكن أن يسهم في الحفاظ على القدرات الذهنية لفترة أطول، وتشير التوصيات إلى أن دمج عادة واحدة أو أكثر من هذه الممارسات في الروتين اليومي قد يساعد في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بالتدهور المعرفي، مع تحسين جودة الحياة بشكل عام.
تحدي العقل باستمرار يحفز الذاكرة
يعد تحفيز الدماغ من أهم الوسائل للحفاظ على نشاطه، لذلك ينصح الخبراء بالحرص على تعلم مهارات جديدة أو ممارسة أنشطة غير معتادة مثل الرسم، أو تعلم لغة جديدة، أو العزف على آلة موسيقية، أو حل الألغاز والألعاب الذهنية، ويساعد هذا النوع من التحديات على تنشيط الروابط العصبية، ما يدعم الذاكرة والتركيز على المدى القصير والطويل.

التعليم المستمر يقلل خطر التدهور المعرفي
تشير الدراسات إلى أن الاستمرار في التعلم قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، لذلك يُنصح بتشجيع الشباب على استكمال تعليمهم، كما يمكن للبالغين الاستفادة من الدورات التدريبية، أو المحاضرات المجانية، أو التعلم عبر الإنترنت، حيث يساهم اكتساب المعرفة الجديدة في الحفاظ على نشاط الدماغ.
ممارسة الرياضة تعزز تدفق الدم إلى الدماغ
النشاط البدني المنتظم من أهم العوامل التي تدعم صحة المخ، إذ يساعد على تحسين الدورة الدموية وزيادة تدفق الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الدماغ، ويمكن اختيار أي نشاط يناسب نمط الحياة، مثل المشي، أو الرقص، أو ركوب الدراجات، أو البستنة، مع الحرص على ممارسة التمارين بصورة منتظمة.

حماية الرأس ضرورة للحفاظ على وظائف الدماغ
إصابات الرأس قد تزيد من خطر حدوث مشكلات إدراكية مستقبلًا، لذلك يُوصى بارتداء الخوذة أثناء ركوب الدراجات أو ممارسة الرياضات المختلفة، واستخدام حزام الأمان داخل السيارة، إضافة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع السقوط، خاصة لدى كبار السن.
الإقلاع عن التدخين والسيطرة على الأمراض المزمنة
يؤكد الخبراء أن التوقف عن التدخين يساعد على تقليل خطر التدهور المعرفي، وقد تصبح نسبة الخطر مشابهة لغير المدخنين مع مرور الوقت، كما أن التحكم في ضغط الدم وإدارة مرض السكري من النوع الثاني من خلال الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، والالتزام بالعلاج عند الحاجة، يساهم في حماية الدماغ وتقليل المضاعفات.
التغذية الصحية والوزن المثالي يدعمان القدرات الذهنية
اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات قليلة الدهون، مع تقليل الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، يعد من أفضل الطرق للحفاظ على صحة الدماغ ، كما أن الوصول إلى وزن صحي والمحافظة عليه يساعدان في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بالتراجع الإدراكي.
اقرأ أيضًا| لدعم الخلايا العصبية.. فيتامينات ضرورية لحماية الدماغ مع تقدم العمر
النوم الجيد عنصر أساسي لصحة المخ
يحظى النوم بدور محوري في دعم وظائف الدماغ، إذ يساعد على ترسيخ الذكريات وتجديد النشاط الذهني.
وينصح الخبراء بالابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم، وتهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومريحة، مع مراجعة الطبيب في حال وجود اضطرابات مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، لما لها من تأثير سلبي على صحة الدماغ.


حلوى ساخنة وباردة.. قصة آيس كريم فادج صنداي منذ 1906
على الطريقة المكسيكية.. آيس كريم الأناناس والمانجو وصفة صيفية منعشة
الأمومة لا تعترف بالعمر.. أمريكية تستعد لاستقبال طفلها الرابع في سن الـ53






