عواصم - وكالات الأنباء
أكد رئيس الوزراء الإسبانى بيدرو سانشيز أمس أن فرق الإطفاء تبذل جهودا حثيثة لـ «إنقاذ الأرواح» ومكافحة حرائق الغابات المستعرة قرب مدريد، محذرا من تعقد عمليات الإخماد بسبب التوقعات بهبوب رياح قوية فى المنطقة..
وأجلت السلطات 10 آلاف شخص إضافى فى مناطق قرب مدريد ليرتفع العدد إلى 70 ألفا، وفق وزارة الداخلية، موضحة فى بيان أنه نتيجة للحرائق فى منطقة أفيلا قرب العاصمة، تم إخلاء أكثر من عشر قرى.. وقال سانشيز فى قرية ثينيثينتوس «أولويتنا وتفكيرنا وهدفنا هو إنقاذ أرواحكم وحماية المناطق المأهولة».
واندمج حريقان منفصلان أمس الأول ليشكلا حريقا هائلا واحدا، كاد أن يندمج مع حريق آخر فى منطقة قشتالة وليون المجاورة.
وكانت الحرائق قد أجبرت وكالة «ناسا» على إخلاء واحدة من منشآتها الثلاث العالمية للاتصالات فى الفضاء السحيق والموجودة فى إسبانيا، ما أثر على قدرة الوكالة الأمريكية على التواصل مع المسابير الفضائية.
وفى فرنسا تم إجلاء ١٢٠ ألف شخص بسبب الحرائق فى مدينة بورديو وضواحيها. بينما سجلت الحرائق معدلات قياسية.

ضربات جديدة ووعيد بعودة الحرب| صواريخ الحوثيين تهدد أمن البحر الأحمر وتختبر صبر الرياض
الاستيطان يزحف كالأفعى| الاحتلال يوجه بتوسيع العمليات فى الضفة الغربية
.. ونجاة رضيعة من حريق أشعله مستوطنون فى نابلس






