علماء الآثار وخبراء الطب الشرعى نجحوا فى إعادة تشكيل وجه شابة عاشت قبل نحو 1700 عام فى مدينة أكوينكوم الرومانية، باستخدام أحدث تقنيات التصوير والتحليل الجنائى، ويأتى هذا الإنجاز ضمن معرض يحمل عنوان «كنا يومًا مثلكم»، الذى يستضيفه متحف أكوينكوم فى العاصمة بودابست،
ويضم إعادة بناء ملامح 16 شخصًا من سكان المدينة القديمة بهدف تعريف الزوار بحياة المجتمع الرومانى من منظور إنسانى، ولفتت الشابة اهتمام الباحثين بسبب طبيعة مقتنيات الدفن التى عثر عليها داخل قبرها، إذ كانت ترتدى ملابس فاخرة،
وعلى رأسها إكليل من الغار، كما دفنت وهى تنتعل صنادل نادرة مصنوعة من الفلين على هيئة طيور، ويرى علماء الآثار أن هذه القطع، إلى جانب أدوات أخرى وجدت معها،
تشير إلى أنها كانت تتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة، واعتمد فريق العمل على إجراء تصوير مقطعى محوسب عالى الدقة للجمجمة الأصلية، ثم إنتاج نسخة مطابقة باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، قبل البدء فى إعادة تشكيل الوجه.

ليالى الأوبرا بين التراث والعالمية
حكاية «جيسون» من الغطس إلى قمة الأكشن
أحمد سعد يحيى حفلًا فى أبوظبى






