يصادف اليوم 26 يوليو، ذكرى رحيل الأديب الكبير توفيق الحكيم، أحد أبرز رواد الأدب العربى الحديث، الذى غادر عالمنا عام 1987 بعد رحلة إبداعية استمرت لعقود، قدّم خلالها أعمالًا أدبية وفكرية تركت أثرًا عميقًا فى الثقافة العربية،
وأسهمت فى تطوير فن المسرح والرواية، ويعد الحكيم رائدًا للمسرح العربى الحديث، إذ قدم أعمالًا خالدة مثل «أهل الكهف» و«عودة الروح» و«يوميات نائب فى الأرياف»، والتى جمعت بين العمق الفكرى والأسلوب الأدبى المتميز، كما ناقشت قضايا المجتمع والإنسان بأسلوب مبتكر،
ولا تزال مؤلفاته تقرأ وتدرس حتى اليوم، لتبقى شاهدة على مكانته كأحد أهم أعلام الأدب العربى فى القرن العشرين، ولم يقتصر تأثيره على الأدب فحسب، بل امتد إلى الأجيال اللاحقة من الكتاب والمسرحيين، الذين استلهموا من أفكاره وأسلوبه الإبداعى،
ليظل اسمه حاضرًا فى المشهد الثقافى بوصفه أحد أبرز العقول التى أسهمت فى تشكيل ملامح الأدب العربى الحديث.

ليالى الأوبرا بين التراث والعالمية
حكاية «جيسون» من الغطس إلى قمة الأكشن
إعادة تشكيل وجه شابة بعد 1700 عام






