ادان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، الاعتداء العنصري الذي تعرضت له امرأة مسلمة في مدينة مونكتون الكندية، أمام نجلها البالغ من العمر سبع سنوات، بعد تعرضها لعبارات عنصرية ومسيئة، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي أسفر عن إصابتها بارتجاج في الدماغ ونزيف في الأنف، في جريمةٍ تشير التحقيقات الأولية إلى احتمال أن تكون مدفوعة بالكراهية الدينية.
واكد مجلس حكماء المسلمين أن هذا الاعتداء يأتي في ظل تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا وخطابات الكراهية والتمييز ضد المسلمين، وما تفضي إليه من اعتداءات تستهدف الأبرياء، الأمر الذي يستوجب تحركًا دوليًّا عاجلًا لمواجهة هذه الظاهرة، وتجفيف منابع الكراهية والتعصب، وتعزيز قيم الحوار والاحترام المتبادل، وصون كرامة الإنسان، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمنًا واستقرارًا وسلامًا.
ويدعو مجلس حكماء المسلمين إلى محاسبة جميع المتورطين في هذا الاعتداء الآثم، واتخاذ الإجراءات الكفيلة؛ بمنع تكرار مثل هذه الجرائم، وتعزيز التشريعات والسياسات الرامية إلى مكافحة جرائم الكراهية والعنصرية والتطرف والإسلاموفوبيا، وترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي.


وزير العمل: ملتقى التوظيف 2026 بمدينة الغردقة وفر 1198 فرصة عمل للشباب
الطلاب الحاصلون على المراكز الثلاثة الأولى بالقسم الأدبي بالشهادة الثانوية الأزهرية
عاصفة ترابية تضرب مصر قادمة من أسوان.. تحذيرات من الأرصاد لسكان تلك المناطق






