د. أحمد الجيوشى المشرف على مكتب التنسيق: الدولة ملتزمة بتوفير مكان لكل طالب فى منظومة التعليم العالى

د. أحمد الجيوشى المشرف على مكتب التنسيق
د. أحمد الجيوشى المشرف على مكتب التنسيق


صعوبة أو سهولة امتحانات الثانوية العامة لا تؤثر على أعداد الطلاب المقبولين بالكليات

توسّع مستمر فى البرامج الدراسية يتوافق مع احتياجات سوق العمل

نظام التنسيق يضمن العدالة وتكافـــــؤ الفــــرص

 

مع اقتراب إعلان نتيجة الثانوية العامة وانطلاق أعمال تنسيق القبول بالجامعات، وَجَّه الدكتور أحمد الجيوشى، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، مجموعة من الرسائل المهمة للطلاب وأولياء الأمور، مؤكدًا أن نظام التنسيق يضمن العدالة وتكافؤ الفرص، وأن الدولة تلتزم بتوفير مكان لكل طالب داخل منظومة التعليم العالى، مع التوسّع المستمر بالجامعات والبرامج الدراسية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.

وأكد الجيوشى أن صعوبة أو سهولة امتحانات الثانوية العامة أو الدبلومات الفنية لا تؤثر على أعداد الطلاب المقبولين بالكليات، موضحًا أن كل كلية تستقبل العدد المقرر لها وفقًا لترتيب المجاميع، بغض النظر عن ارتفاع أو انخفاض الدرجات، مشيرًا إلى أن القلق من مستوى صعوبة الامتحانات لا مبرر له، لأن التنسيق يعتمد على الترتيب النسبى للطلاب وليس على مجموع بعينه.

ودعا أولياء الأمور إلى منح أبنائهم الحرية فى اختيار التخصصات، التى تتناسب مع ميولهم وقدراتهم، وعدم فرض اختيارات معينة عليهم، مؤكدًا أن النجاح لا يرتبط بكلية بعينها، وإنما بقدرة الطالب على التميّز فى المجال الذى يختاره.
مكان لكل طالب

وأكد المشرف على مكتب التنسيق، أن الدولة ملتزمة بتوفير فرصة لكل خريج من خريجى الثانوية العامة للالتحاق بمؤسسات التعليم العالى، موضحًا أن الفرص متاحة من خلال الجامعات الحكومية، والأهلية، والخاصة، والتكنولوجية، والجامعات الأجنبية، بالإضافة إلى المعاهد العليا الخاصة.

وأشار إلى أن ثقافة التنافس على نصف درجة أو درجة كاملة، لم تعد تتناسب مع متغيّرات سوق العمل الحديث، منوهًا بأن الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعى أحدثا تغيّرات كبيرة فى طبيعة الوظائف، وقد أصبحت فرص النجاح المهنى تعتمد على امتلاك المهارات والكفاءات، وليس على اسم الكلية، لافتًا إلى أن جميع التخصصات تمتلك فرصًا حقيقية إذا تم تطوير برامجها الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل.

وأوضح أن تطوير التعليم الجامعى لا يقتصر على استحداث تخصصات جديدة، وإنما يعتمد على إعادة تصميم البرامج الأكاديمية بما يواكب احتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة على تحديث المناهج الدراسية وإكساب الطلاب المهارات المطلوبة محليًا ودوليًا، إلى جانب إعداد دراسة شاملة لرصد احتياجات سوق العمل بمختلف القطاعات.

اختبارات القدرات

ولفت الدكتور أحمد الجيوشى إلى أن اختبارات القدرات تهدف إلى قياس استعدادات الطلاب ومهاراتهم للالتحاق ببعض الكليات، وليس تعقيد إجراءات القبول، موضحًا أن هذه الاختبارات تمثل معيارًا يساعد الطالب على اختيار التخصص الذى يتناسب مع إمكاناته، بما يعزِّز فرص نجاحه خلال الدراسة الجامعية.

وأشار إلى أن التسجيل فى اختبارات القدرات بدأ 17 يوليو الجارى، فيما انطلقت الاختبارات يوم 19 من الشهر نفسه، ويستمر التسجيل حتى 9 أغسطس المقبل.

وأوضح أن التسجيل يتم من خلال موقع التنسيق الإلكترونى باستخدام رقم الجلوس والرقم القومى، حيث يعرض الموقع تلقائيًا، الكليات التى يشترط الالتحاق بها اجتياز اختبارات القدرات وفقًا للتوزيع الجغرافى.

وأشار إلى أن الاختبارات تشمل كليات: الفنون الجميلة، والفنون التطبيقية، والتربية الفنية، والتربية الموسيقية، وعلوم الرياضة، مع إمكانية التقدم لأكثر من اختبار وسداد الرسوم المقررة لكل كلية بصورة مستقلة.

وشدد على ضرورة اصطحاب أصل بطاقة الرقم القومى وأصل رقم الجلوس عند أداء الاختبارات، موضحًا أن اختبارات كليات علوم الرياضة قد تمتد لأكثر من يوم وتتطلب إحضار الزى الرياضى.

وأشار إلى أن تغيير موعد الاختبار يتم من خلال الكلية مباشرة خلال فترة التسجيل الرسمية، إذا تَعذَّر على الطالب الحضور فى الموعد المحدد.

لا إعادة لاختبارات القدرات

وأكد الجيوشى، أن اختبار القدرات يُؤدى مرة واحدة فقط ولا يسمح بإعادته، مشددًا على أهمية الالتزام بمواعيد التسجيل المُعلَنة، لأن الطالب الذى يفوته التسجيل لن يتمكن من التقدم مرة أخرى ضمن مرحلة الثانوية العامة، بينما تُفتح مواعيد مستقلة لاحقًا لطلاب الشهادات العربية والأجنبية والمعادلة والدبلومات الفنية.