الحل: أن نشجع الشباب على العمل فى عُمر ١٥ سنة، العمل ولو ساعة فى اليوم أو يومًا فى الأسبوع، ولو بإنشاء صفحة على السوشيال ميديا يبيع ويشترى، أو يصنع أشياء بسيطة يعرضها على الجيران والأصدقاء.
١٥ سنة ليست سن طفولة، هى بداية الشباب، وعلى كل أسرة أن تشجع الشباب على العمل وتساندهم وتدعمهم.
نحلم بأجيال مسئولة قادرة على التعب والتفكير والمسئولية، أجيال يمكنها أن تتعلم من الفشل وتحول الفشل إلى نجاح والسقوط إلى تحدٍ للوصول للهدف.
١٠ ملايين شاب وفتاة فى هذه المرحلة العمرية يمكنهم أن يصبحوا رقمًا مهمًا فى الاقتصاد، فى كوريا والصين والهند هؤلاء الشبان يعملون فى صناعة التكنولوجيا وشركات السيارات والروبوتات والحرف اليدوية، يربحون، وتربح الدول شبانًا أقوياء قادرين على تغيير المستقبل.
الإنترنت بكل براحه يفتح ملايين النوافذ أمام الشباب لكى يتعلم مجانًا حِرفًا وأفكارًا ومعلومات، ويفتح نوافذ لكى تناقش أفكارك وتبيعها مع شركات عالمية، وأن يكون لك موقع لكى تسوِّق منتجاتك، لا يهم أن ينجح الشاب اليوم ولا أن يربح اليوم ولا أن يصل إلى السماء اليوم، لكن أهم قاعدة نجاح تقول: تعلم من الفشل وليس لديك بعد مسئوليات تُثقلك ولا حسابات تخاف منها.
إننى أعرف عشرات الشبان الصغار يعملون ويديرون أعمالهم الصغيرة ويربحون ويشقون طريقهم بجدية رغم سنواتهم القليلة، هم شباب وفتيات أعمال يصنعون مستقبلهم مبكرًا.
لن أناشد وزارة ما ولا أى جهة فى الدولة أن تساعد.. لكن أن تُشجع وتعلن عن أن الأمل هو البدايات المبكرة للعمل. وأن يتحمس الآباء ويتركوا الباب لأولادهم لكى يبدأوا تجاربهم فى الحياة. وأن تفتح المصانع والمؤسسات أبوابها لمن يرغب فى التعلم، وأن تقود المدارس حملة تفتح شهية التلاميذ على العمل ومناقشة أفكارهم وأحلامهم.


الدولة والدستور والملكية العامة
جلال الأزهر.. «الإمام الطيب» وثورة يناير «2»
Gen Z .. جيل لم يرَ العاصفة!






