مبادرة توعية بالإسكندرية بعنوان «كيف تصنع بصمة رقمية آمنة؟»

مبادرة توعية بالإسكندرية
مبادرة توعية بالإسكندرية


انطلقت بالإسكندرية مبادرة "نحو بصمة رقمية آمنة" لتطوير العنصر البشري، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وبناء كوادر إدارية قادرة على دعم مسيرة التنمية الشاملة، وذلك بحضور لفيف من القيادات التنفيذية والكوادر الإدارية والعاملين بمختلف قطاعات المحافظة.

اقرأ أيضًا | «القومي للمرأة» يعقد اجتماعه الدوري ويستعرض أبرز جهوده خلال الفترة الماضية

المبادرة نظمها مجمع إعلام الإسكندرية التابع للهيئة العامة للاستعلامات، تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبالتعاون مع الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بديوان عام محافظة الإسكندرية، بعنوان «كيف تصنع بصمة رقمية آمنة»، وذلك في إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور تامر شمس الدين، وضمن مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» التي أطلقتها وزارة التنمية المحلية، وبرعاية المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية.

وافتتحت اللقاء الإعلامية أماني سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، مؤكدة أهمية الدور الذي يضطلع به قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات في التوعية بالقضايا التي تسهم في بناء الإنسان المصري، من خلال التواصل المباشر، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها عصر الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من ضرورة تكثيف جهود التوعية الرقمية.

وأشارت المهندسة دعاء هيكل، مدير عام الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق، إلى أن مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» تأتي في إطار خطة الدولة لنشر ثقافة التعلم المستمر وتنمية المهارات باستخدام الأساليب الحديثة، والتواصل المباشر مع الجمهور، بما يسهم في رفع الوعي بالتحديات والفرص التي يفرضها عصر الذكاء الاصطناعي.

وأضافت أن الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق تضطلع بدور مهم في نشر الوعي والتوعية المجتمعية، من خلال التعاون مع مختلف جهات الدولة، بما يضمن وصول المعلومات إلى أكبر قطاع ممكن من المواطنين.

واستعرضت مروة سعد، المدرب المعتمد من مديرية التنظيم والإدارة، الفرق بين البصمة الرقمية والسمعة والهوية الرقمية، موضحة أن البصمة الرقمية تشمل البيانات التي يتركها المستخدم أثناء تصفحه للإنترنت وتفاعله معه، بينما تعكس السمعة الرقمية الصورة التي تتكون لدى الآخرين عنه من خلال ما ينشره ويتفاعل معه، في حين تشير الهوية الرقمية إلى الطريقة التي يظهر بها الشخص على شبكة الإنترنت من خلال اسمه وصورته ومحتواه.

كما تناولت الفرق بين البصمة الرقمية النشطة وغير النشطة، مشيرة إلى أن الأولى تنتج عن النشر والتفاعل وإرسال واستقبال الرسائل، بينما تشمل الثانية البيانات التي تحتفظ بها شبكة الإنترنت، مثل سجل التصفح والمواقع الجغرافية التي يزورها المستخدم.

وأكدت أهمية عدم مشاركة رموز التحقق لمرة واحدة (OTP)، خاصة المرتبطة بالحسابات البنكية، واستخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب، لافتة إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تحلل سلوك المستخدم واهتماماته لتقديم محتوى يتناسب معها، الأمر الذي يستلزم زيادة الوعي بمخاطر الفضاء السيبراني والجرائم الإلكترونية.

وفي ختام اللقاء، أكدت هالة شعبان، مدير إدارة التدريب بديوان عام محافظة الإسكندرية، أهمية استمرار عقد اللقاءات التوعوية بالتعاون مع الجهات المعنية، مشيرة إلى الدور الكبير الذي يقوم به مجمع إعلام الإسكندرية في دعم وتنشيط مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» التي يرعاها محافظ الإسكندرية.

واختتمت الدكتورة شيرين منصور، أخصائي إعلام بمجمع إعلام الإسكندرية، فعاليات اللقاء بالتأكيد على أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وما قد يصاحبها من مخاطر، من بينها الابتزاز الإلكتروني وسرقة البيانات والبصمة الرقمية، مشددة على ضرورة نقل المعرفة والوعي الرقمي إلى المحيطين بنا وفي دوائر التواصل المختلفة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا في الفضاء الرقمي.