لم تكن مكاسب المنتخب الوطني المصري في كأس العالم مقصورة على نتائج مشرفة وأهداف مؤثرة والوصول إلى دور الـ16 لأول مرة ولا فى الحرج الشديد الذى عاشه ميسى وزملاؤه فى منتخب الأرجنتين حامل لقب مونديال 2022 حتى اللحظات الأخيرة من مباراتهم مع منتخبنا تحت وطأة الهزيمة التى تعدلت بمساعدات تحكيمية.
لم تكن هذه كل المكاسب ولكن الأكثر والأبقى من ذلك هو مدى التأثير الكبير الذى رسّخه أبطال منتخبنا بقيادة حسام حسن.. فلم يسبق لفريق خرج من أى مرحلة من مراحل المونديال.. ونال كل هذه الإشادة والتقدير والتعاطف العالمى.
ما قاله بول سكولز نجم إنجلترا وتيرى هنرى نجم فرنسا وديدى دروجبا نجم كوت ديفوار والإيطالى فابيو كابيلو المدرب العالمى وعشرات غيرهم من نجوم العالم عن الظلم الذى تعرض له منتخب مصر أمام الأرجنتين ووصفه بعضهم بالسرقة يؤكد أن المكانة التى حظى بها هؤلاء الرجال المصريون نتيجة لجهدهم المخلص وفقاً لقواعد اللعب النظيف.
لقد تركنا الأثر الإيجابى وراءنا يتحدث عنه العالم ويسطر تاريخاً جديداً فى مواجهة فساد من عملوا لمساندة فريق على حساب آخر من أجل مراهنات وترتيبات لشركات تعمل مع الفيفا.. التى شعر رئيسها بالخزى فحاول تجميل الصورة برفع علم مصر.
وكولينا رئيس لجنة الحكام الذى كان تعليقه الوحيد والتبرير للحكم الفرنسى وهى المباراة الوحيدة التى خرج ليعلق عليها بعد ما شعر بالهجوم الضارى ضده هو ومنظومته.
لقد لمس الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته أثناء تكريم المنتخب مدى نجاح المنتخب ليس فقط فى النتائج ولكن فى إظهار قدرات ومبادئ المصريين والتزامهم بالقيم التى تجعل الفريق محل تقدير العالم وسيبقى طالما استمروا فى عملهم بنفس الاجتهاد والإخلاص.. وهى مكاسب لا تستطيع انحرافات التحكيم أو الفيفا أن تمنعها عن هؤلاء الرجال.
منتخب مصر أكد أنه يفوز بقواعد اللعب النظيف، ولكنه لا ينجح فى قواعد التلاعب والألاعيب.

أشرف عبدالغني يكتب: أسعار الدواجن
د. خالد سعيد يكتب: تأهب إسرائيلي وسط تخوف أمريكي
عصام عطية يكتب: أبطال الهزيمة





