الدكتور محمد الشناوى رئيس الجامعة لـ «أخبار اليوم»: حريصون على تقديم تعليم عـالى الجودة وإنتاج معرفة مؤثرة

الدكتور محمد الشناوى رئيس الجامعة «الجلالة»
الدكتور محمد الشناوى رئيس الجامعة «الجلالة»


«الجلالة».. أول جامعة أهلية بمعايير عالمية

 منذ أن افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسى كأول جامعة أهلية فى مصر، أصبحت جامعة الجلالة أحد أبرز نماذج الجامعات الذكية التى راهنت عليها الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي، من خلال تقديم تعليم بمعايير دولية، وبناء شراكات عالمية، وربط الدراسة بسوق العمل، وتعزيز البحث العلمى والابتكار والتحول الرقمي..

وخلال أقل من ست سنوات، حققت الجامعة معدلات نمو لافتة، سواء فى أعداد الطلاب أو البرامج الأكاديمية أو الإنتاج البحثى أو الشراكات الدولية، إلى جانب حصولها على شهادات الأيزو الدولية، وتقدمها فى التصنيفات العالمية، لتؤكد مكانتها بوصفها واحدة من أسرع الجامعات الأهلية نموًا..

فى هذا الحوار، يكشف الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، تفاصيل استراتيجية الجامعة، ورؤيته لبناء جامعة عالمية تدعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتُعد خريجًا قادرًا على المنافسة محليًا ودوليًا.

 

حـقــقـنــا خلال 6 ســــــــــــنــــوات فـــقــــط معــــدلات نمـــــو لافـــتـــة
الجامعة تضم 16 ألف طالب وطالبة وتقدم 47 برنامجًا أكاديميًا

بعد أقل من ست سنوات على انطلاق الجامعة.. كيف تُقيمون ما تحقق؟

منذ افتتاح جامعة الجلالة على يد الرئيس عبد الفتاح السيسى كأول جامعة أهلية فى مصر، وضعنا هدفًا واضحًا يتمثل فى بناء جامعة عالمية بمعايير دولية، قادرة على تقديم تعليم عالى الجودة، وإنتاج معرفة مؤثرة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

اليوم، تضم الجامعة ما يقرب من 16 ألف طالب وطالبة، وتقدم 47 برنامجًا أكاديميًا فى 14 مجالًا دراسيًا، ولدينا أكثر من 90 شراكة محلية ودولية، كما نشر باحثونا 1606 أبحاث علمية دولية، بينها نحو 600 بحث خلال عام 2025، وهو ما يؤكد أن الجامعة تسير وفق رؤية استراتيجية واضحة.

ماذا يمثل حصول الجامعة على شهادات الأيزو الدولية؟

الحصول على شهادات الأيزو ليس نهاية الطريق، وإنما محطة مهمة ضمن استراتيجية طويلة لبناء مؤسسة تعليمية تقوم على الجودة والحوكمة والتميز المؤسسي. وقد استطعنا خلال فترة وجيزة بناء منظومة متطورة للإدارة والجودة، وأصبحت ثقافة الجودة جزءًا من العمل اليومى داخل الجامعة، رغم النمو الكبير فى أعداد الطلاب. وستشهد المرحلة المقبلة التوسع فى الاعتمادات الأكاديمية الدولية المتخصصة، وتعزيز مكانة الجامعة بين الجامعات الإقليمية والعالمية.

كيف تستعد الجامعة للعام الدراسى الجديد؟

نعمل حاليًا على طرح مجموعة جديدة من البرامج الأكاديمية التى تتوافق مع احتياجات سوق العمل والثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب تطوير البرامج الحالية بصورة مستمرة. كما نستعد للتوسع فى البرامج المشتركة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية لتتجاوز 20 برنامجًا خلال الفترة المقبلة.

لماذا تركز الجامعة على البرامج البينية والتخصصات المستقبلية؟

مستقبل التعليم لن يعتمد على التخصصات التقليدية فقط، وإنما على البرامج التى تجمع بين أكثر من مجال معرفي. ولدينا برامج فى الذكاء الاصطناعي، وعلوم المعلوماتية الطبية الحيوية، والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم النانو، واللوجستيات وسلاسل الإمداد، وغيرها، وهى تخصصات ترتبط مباشرة باقتصاد المعرفة.

كيف تنظرون إلى ملف تدويل التعليم؟

تدويل التعليم بالنسبة لنا ممارسة يومية، وليس مجرد شعار. ولدينا أكثر من 90 شراكة مع جامعات ومراكز بحثية ومؤسسات دولية، من بينها الشراكة الاستراتيجية مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية، التى تتيح للطالب الحصول على شهادتين من دون مغادرة مصر. كما نتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية، ونستضيف أساتذة زائرين من جامعات عالمية، ويشارك طلابنا فى برامج تبادل وتدريب دولية.

ماذا عن البحث العلمى والابتكار؟

نحن لا نستهدف نشر الأبحاث فقط، وإنما تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية. فلدينا 17 مشروعًا بحثيًا، وأكثر من 120 مشروعًا مشتركًا مع الصناعة، و43 مشروعًا مؤهلًا للتسويق التجاري. كما تضم الجامعة ثلاثة علماء ضمن أفضل 2% من علماء العالم.

كيف يتم توظيف الذكاء الاصطناعى داخل الجامعة؟

أصبح الذكاء الاصطناعى جزءًا من جميع التخصصات تقريبًا. ونعمل على دمجه فى البرامج الأكاديمية، وأساليب التدريس، والبحث العلمي. كما نوفر برامج تدريبية متخصصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مع التركيز على الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا.