الألياف نوع من الكربوهيدرات الموجودة في الأطعمة النباتية، تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، ودعم حركة الأمعاء المنتظمة، ولكن إضافتها بطريقة خاطئة قد تأتي بنتائج عكسية.
اقرأ أيضًا| الألياف الغذائية.. سرّ صحة الجهاز الهضمي والقلب
ما يجب تجنبه عند زيادة تناول الألياف:
1. تناول الألياف دون شرب كمية كافية من الماء
الألياف بدون ماء تُشبه الإسمنت في القولون، وهذا هو السبب الرئيسي للإمساك رغم التمتع بصحة جيدة، كما لاحظ الدكتور سيثي في عيادته.
2. الانتقال من نظام غذائي منخفض الألياف إلى 40 جرامًا بين عشية وضحاها
مع أهمية زيادة تناول الألياف الغذائية يوميًا، ينبغي القيام بذلك تدريجيًا على مدى فترة زمنية، وليس دفعة واحدة، إذ تحتاج بكتيريا الأمعاء إلى أيام للتكيف، كما إن زيادة تناول الألياف الغذائية بسرعة كبيرة وصفة معروفة للغازات والانتفاخ.
3. الحصول على جميع الألياف من مصدر واحد فقط
إن الاقتصار على مصدر واحد للألياف، كالسلطة أو النخالة فقط، والإكثار منه، ليس نهجًا متوازنًا لتناول الألياف، فجهازك الهضمي يحتوي على ما بين 200 إلى أكثر من 1000 نوع من البكتيريا، وكل نوع منها يتغذى على أنواع مختلفة من الألياف، كما أن الاعتماد على مصدر واحد يغذي جزءًا صغيرًا من جهازك الهضمي ويحرم الباقي من الغذاء.
4. الاستمرار في تناول الألياف حتى عندما تتفاقم الأعراض
يشير الأطباء إلى إنه إذا جعلتك الألياف أسوأ حالاً، وليس أفضل، فهذه ليست علامة على "الاستمرار" بل هي حدسك يخبرك أن هناك خطأ ما.
5. تجاهل نوع الألياف التي تحتاجها
لا تعمل جميع أنواع الألياف بنفس الطريقة فالألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والفاصوليا والتفاح تُشكّل مادة هلامية تُبطئ عملية الهضم، بينما تُضيف الألياف غير القابلة للذوبان، مثل نخالة القمح والخضراوات، حجمًا وتُسرّع عملية الهضم وقد يُؤدي اختيار النوع الخاطئ إلى الانتفاخ أو الشعور بعدم الراحة، خاصةً لمن يُعانون من حساسية في الجهاز الهضمي أو متلازمة القولون العصبي.
إيجاد الألياف المناسبة: جرب مصادر مختلفة واستمع إلى جسدك السيليوم، وهو ألياف قابلة للذوبان، غالباً ما يكون ألطف على الجهاز الهضمي الحساس.


هل يخفف زيت الخروع التهاب الأذن؟ أطباء يحذرون من الاستخدام الخاطئ
مشروبات صيفية ترطب الجسم وتحافظ على استقرار سكر الدم
تكوين سوائل الجسم وتعزيز القدرة على التركيز.. كيف يحميك الماء من الجفاف والأمراض؟
