وضعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» حدا للجدل الواسع الذي رافق تداول صورة تجمع أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالنجم الإسباني الصاعد لامين يامال وهو رضيع، بعدما شكك كثيرون في صحتها واعتبروها نتاجًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأكدت المنظمة أن الصورة أصلية، موضحة تفاصيل التقاطها والظروف التي جمعت النجمين قبل نحو عقدين.
اقرأ أيضا| لا تدع الإجازة تفسد لياقتك.. خطوات بسيطة للحفاظ على نشاطك خلال الصيف
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أن الصورة المتداولة التي يظهر فيها ليونيل ميسي حاملا الرضيع لامين يامال خلال جلسة تصوير خيرية، هي صورة حقيقية التُقطت قبل أكثر من 18 عاما، وليست معدلة رقميا أو مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي كما تردد عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت المنظمة، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن الصورة التقطت خلال حملة خيرية نظمتها يونيسف لجمع التبرعات، ونفذها المصور الإسباني جوان مونفورت، وأضافت أن الطفل الظاهر في الصورة هو لامين يامال، الذي حضر آنذاك برفقة والدته شيلا للمشاركة في جلسة التصوير.
وأشارت «يونيسف»، إلى أن لامين يامال أصبح اليوم أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بينما يواصل ليونيل ميسي مسيرته باعتباره أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، كما لفتت إلى أن كليهما يشغل حاليا منصب سفير للنوايا الحسنة لدى المنظمة.
وأكدت أن ميسي ويامال يوظفان حضورهما الجماهيري ومنصاتهما العالمية لدعم حقوق الأطفال والدفاع عن قضاياهم، انسجامًا مع رسالة يونيسف الهادفة إلى تمكين كل طفل من البقاء والنمو وتحقيق كامل إمكاناته.
وكانت الصورة قد انتشرت على نطاق واسع خلال الأيام الماضية، مثيرةً تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انقسمت آراؤهم بين من اعتبرها حقيقية ومن رجح أنها صنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع التشابه الكبير بين ملامح لامين يامال في طفولته وصورته الحالية، إضافة إلى ظهور ميسي وهو يحمله خلال جلسة التصوير.
غير أن تأكيد «يونيسف»، إلى جانب توثيق الصورة ونسبها إلى المصور الإسباني جوان مونفورت، أنهى التكهنات وأعاد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الصور تداولًا في الوسط الرياضي، والتي جمعت بين أحد أعظم أساطير كرة القدم وأحد أبرز نجوم جيلها الجديد قبل سنوات طويلة من التقائهما في عالم المستديرة.
ويؤكد توضيح «يونيسف» أهمية التحقق من صحة المحتوى المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما في ظل الانتشار المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي، كما أعاد إحياء قصة إنسانية نادرة تجمع بين ماضي أحد أعظم لاعبي كرة القدم وحاضر أحد أبرز المواهب الواعدة في العالم.


لماذا لم يتخل القراصنة عن رقعة العين؟.. تفسير علمي وراء الرمز الأشهر
رغم حضور ترامب.. رئيس الأرجنتين يقاطع نهائي كأس العالم| ما السبب؟
كريمات تفتيح البشرة للرجال.. متى تستحق الاستخدام؟





