«ورود وزغاريد» فى ختام ماراثون الثانوية

إجماع على سهولة الامتحانات للشعب الثلاث ويشكرون نماذج الوزارة

الطالبات يحتفلن بانتهاء ماراثون الثانوية العامة
الطالبات يحتفلن بانتهاء ماراثون الثانوية العامة


بالورود والزغاريد والأحضان أنهى أمس طلاب الثانوية العامة موسم الامتحانات الذى امتد لقرابة شهر، حيث أدى الطلاب أمس الامتحانات فى مواد الأحياء، والرياضات التطبيقية، والفلسفة والمنطق والإحصاء وسط أجواء من الارتياح والفرحة بختام ماراثون الامتحانات الطويل.

وعبر عدد كبير من الطلاب عن فرحتهم الشديدة بسهولة آخر أيام الامتحانات والتى جاء معظم أسئلتها من النماذج الاسترشادية التى وضعتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى فى الوقت الذى تابع فيه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، صباح أمس من داخل غرفة العمليات المركزية بمقر الوزارة، انتظام أعمال آخر أيام الامتحانات، وذلك بالتنسيق مع غرف العمليات بالمحافظات؛ للاطمئنان على حسن سير العملية الامتحانية، والتأكد من تنفيذ جميع الإجراءات المنظمة للامتحانات بما يضمن توفير الأجواء المناسبة للطلاب.

وأدى صباح أمس طلاب شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسى 2026/2025، (النظام الجديد) الشعبة العلمية (علوم) الامتحان فى مادة الأحياء بإجمالى عدد (533958) طالبًا وطالبة، وأدى طلاب الشعبة العلمية (الرياضيات) الامتحان فى مادة الرياضيات (التطبيقية)، بإجمالى عدد (144649) طالبًا وطالبة، فيما أدى طلاب الشعبة الأدبية الامتحان فى مادة الإحصاء بإجمالى عدد (192947) طالبًا وطالبة.

كما أدى طلاب النظام القديم الشعبة العلمية (رياضيات) الامتحان فى مادة الرياضيات التطبيقية (الاستاتيكا) بإجمالى عدد (397) طالبًا وطالبة، وأدى طلاب الشعبة العلمية (علوم) الامتحان فى مادة الجيولوجيا والعلوم البيئية بإجمالى عدد (1536) طالبًا وطالبة، وأدى طلاب الشعبة الأدبية الامتحان فى مادة الفلسفة والمنطق بإجمالى عدد (590) طالبًا وطالبة، وذلك أمام (2٫032) لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية وأدى (284) طالبًا وطالبة من مدارس المكفوفين بالنظام الجديد الامتحان فى مادة الإحصاء.

واطمأن الوزير، من خلال غرفة العمليات المركزية بالوزارة، وعبر شاشات المتابعة وكاميرات المراقبة المتصلة باللجان الامتحانية، على انتظام دخول الطلاب إلى اللجان وسير إجراءات التفتيش بدقة وانضباط، ووجه ببدء الامتحان فى الموعد المحدد بجميع اللجان دون أى تأخير، مع الالتزام الكامل بتوفير الأجواء الهادئة والآمنة للطلاب.