أصبحت معدلات الولادة القيصرية فى تزايد مستمر، وفى مصر تجاوزت نسبتها الـ70%، فيما تتراوح النسب المقبولة عالمياً بين 15% و30% فقط، وهى النسبة التى تشمل الحالات التى تستدعى التدخل الجراحى لأسباب طبية حقيقية، مما كان من الضرورى إعادة فتح ملف القابلات، الذى كان من أهم محاور استراتيجية وزارة الصحة والسكان التى وضعتها منذ عام ٢٠٢٣، فى خطة واضحة للسيطرة على هذا التحدى الذى يضر بصحة الأم والطفل.
بعد عقود من اختفاء دور «القابلة» التقليدية، يظهر جيل من القابلات المؤهلات علمياً، والمدربات وفق معايير حديثة، ضمن منظومة صحية متكاملة، تعمل تحت إشراف الأطباء، وداخل المؤسسات الطبية المجهزة.. تجيب «الأخبار» من خلال هذا الملف على العديد من التساؤلات حول واقع مهنة «القابلة» فى مصر، ودورها فى تحسين صحة الأم والطفل، والتحديات التى تواجهها، ومدى قدرة هذه التجربة على المساهمة فى خفض معدلات القيصرية، من خلال التحدث مع عدد من الخبراء والمعنيين بالأمر.
بداية تتحدث د. عبلة الألفى، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة، عن أن مصر رائدة فى مجال القبالة منذ القدم، وكانت تعتمد المهنة على التمريض، بعد اجتياز دورة تدريبية متخصصة، ثم تبدأ تكتسب معرفتها من خلال ما تشاهده من حالات الولادة التى تمر عليها، فتقدم المساعدة للأم على أساس امتلاكها من بعض الخبرات التى تمكنها من مساندة السيدات أثناء الولادة.
تنظيم مهنة القبالة
وتؤكد أن الدولة تعمل حالياً على بناء منظومة مؤسسية متكاملة لرعاية الأم والطفل، تقوم على العمل الجماعى والتكامل بين مختلف أعضاء الفريق الطبي، بما يضمن تقديم خدمات صحية أكثر كفاءة وجودة خلال مراحل الحمل والولادة وما بعدها، موضحة أن القابلة هى أحد العناصر الأساسية داخل هذه المنظومة، حيث يتركز دورها فى تقديم الرعاية الصحية الأولية للأم خلال فترة الحمل، والمشاركة فى متابعة الأم بعد الولادة، إلى جانب دورها فى دعم الولادة الطبيعية داخل المستشفيات والمنشآت الصحية المجهزة وفق ضوابط ومعايير مهنية محددة.. وتضيف أن وزارة الصحة والسكان وضعت إطاراً واضحاً لتنظيم مهنة القبالة فى مصر، يشمل تحديد المهام الوظيفية للقابلات، ومسارات التدريب والتأهيل، وآليات العمل داخل المنظومة الصحية، وذلك وفق القرارات واللوائح المنظمة للمهنة، بما يضمن تقديم خدمات آمنة للأمهات والأطفال، مشيرة إلى أن الدولة تستهدف التوسع فى إعداد الكوادر المؤهلة من القابلات خلال السنوات المقبلة، والوصول إلى نحو 9 آلاف قابلة مدربة، لسد احتياجات المنظومة الصحية ودعم خدمات الأمومة فى مختلف المحافظات، مؤكدة أن القابلات سيكون لهن دور داخل المستشفيات الحكومية والقطاع الخاص على حد سواء، بما يسهم فى دعم الولادة الطبيعية الآمنة، والحد من اللجوء غير المبرر إلى العمليات القيصرية.
تصحيح المفاهيم
وشددت على أهمية نشر الوعى المجتمعى بالدور الحقيقى للقابلة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بهذه المهنة، مؤكدة أن القابلة المؤهلة علمياً تختلف تماماً عن «القابلة» التقليدية، كما أن برنامج القبالة المصرى لا يرتبط بمفهوم الولادة المنزلية، وإنما يعتمد على تقديم الرعاية داخل المستشفيات والمنشآت الصحية المعتمدة والمجهزة للتعامل مع مختلف الحالات، وضمان سلامة الأم والطفل.. كما أن القابلات يعملن أيضاً داخل وحدات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، لتقديم خدمات التوعية والمتابعة قبل الولادة وبعدها، مؤكدة أن توجه الدولة ثابت فى أن تتم الغالبية العظمى من الولادات داخل المنشآت الصحية المجهزة، بما يضمن سرعة التدخل الطبى عند الحاجة، ويعزز مؤشرات صحة الأم والطفل.
مسارات التأهيل المهنى
من جانبه، يؤكد د. مصطفى محمد عباس، مدرس أمراض النساء والتوليد بكلية الطب جامعة عين شمس، وعضو زمالة القبالة المصرية، أن القابلات يمثلن عنصراً مهماً داخل منظومة رعاية الأمومة والولادة، حيث يسهمن فى دعم الولادة الطبيعية، والحد من التدخلات الطبية غير الضرورية التى قد تحدث أثناء عملية الولادة، ولمنح المرأة فرصة أكبر لاجتياز مراحل المخاض والولادة بشكل طبيعي، مع الحفاظ على معايير الأمان والرعاية الطبية المطلوبة.. وفيما يتعلق بمسارات التأهيل المهنى للقابلات فى مصر، يوضح أن هناك ثلاثة مستويات للتأهيل والتدريب فى هذا المجال، ويتمثل المستوى الأول فى الدراسة داخل المعاهد والبرامج التعليمية المتخصصة التى تخرج كوادر تعمل فى مجال القبالة، أما المستوى الثانى فيشمل برامج الدراسات العليا فى القبالة، التى تقدمها بعض كليات التمريض، والتى تتيح للمتخصصين الحصول على درجة الماجستير فى هذا التخصص، ويتمثل المستوى الأعلى من التأهيل المهنى حاليًا فى الزمالة المصرية للقبالة، وهو برنامج تدريبى متقدم يستهدف الحاصلات على مؤهلات متقدمة فى التمريض، ويهدف إلى إعداد كوادر تمتلك مستوى مرتفعاً من المعرفة والمهارات المتخصصة فى مجال رعاية الحمل والولادة الطبيعية.. ويشير إلى أن القابلة تتلقى تدريباً يؤهلها لاكتساب المهارات الأساسية المتعلقة بفحص الحوامل، ومتابعة تطور الحمل والولادة، مع التركيز بصورة خاصة على تقييم عوامل الخطورة واكتشاف المؤشرات المبكرة التى قد تنذر بحدوث مضاعفات، مؤكداً على أن جوهر عمل القابلة يتمثل فى فهم الفسيولوجيا الطبيعية للولادة ومتابعة مراحلها المختلفة، والتعرف على الاحتياجات المتغيرة للأم والجنين خلال كل مرحلة.
الحالات الطارئة
وفيما يتعلق بالتعامل مع الحالات الطارئة، فالقابلات يتلقين أيضاً تدريباً على التعرف إلى مضاعفات الحمل والولادة، والتعامل الأولى معها، كما أن التدريب يشمل كيفية التصرف السريع عند ظهور علامات الخطر أو المضاعفات، واتخاذ الإجراءات الأولية اللازمة للحفاظ على استقرار حالة الأم أو الجنين لحين تدخل الطبيب المختص، وقد تشمل هذه الإجراءات بدء إعطاء المحاليل الوريدية، ووضع الأم فى الوضعية المناسبة لتحسين الدورة الدموية ووصول الأكسجين إلى الجنين، وتجهيز المستلزمات الطبية المطلوبة، والتنسيق مع الفريق الطبى للاستعداد للتدخل السريع، إلا أن التعامل النهائى مع المضاعفات والحالات الطارئة يظل من اختصاص أطباء النساء والتوليد والفريق الطبى المتخصص. علماً بأن برنامج تدريب القابلات يمتد لمدة 18 شهراً، وهى فترة مكثفة تهدف إلى تزويد المتدربات بالمعارف العلمية والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع الحمل والولادة الطبيعية، موضحاً أن تجربة تأهيل القابلات فى مصر ما زالت فى مراحلها الأولى، وتضم الدفعة الأولى نحو 22 متدربة، ومن المتوقع أن تشهد الأعداد زيادة تدريجية خلال السنوات المقبلة، مع انتشار الوعى بأهمية هذا التخصص، والتعريف بدوره داخل المنظومة الصحية.
وحول أبرز التحديات التى تواجه تطبيق منظومة القبالة فى مصر، يؤكد د. مصطفى عباس أن التحديات لا تقتصر على جانب واحد، وإنما تشمل عدة جوانب متداخلة، ويأتى فى مقدمتها التحدى الثقافى المرتبط بفهم المجتمع لدور القابلة، وكذلك تصورات بعض العاملين فى المجال الطبى حول هذا التخصص، مضيفاً أن هناك خلطاً لدى بعض المواطنين بين مفهوم القابلة المؤهلة علمياً ومفهوم الداية التقليدية، وهو ما يتطلب جهوداً توعوية لتوضيح الفروق الجوهرية بينهما.
كما أن التدريب المنهجى للقابلات يمثل تحدياً مهماً فى المرحلة الحالية، خاصة فى ظل الحاجة إلى توفير مؤسسات تدريبية قادرة على تقديم تعليم عملى عالى الجودة، فبعض المؤسسات تكون مثقلة بأعداد كبيرة من الحالات والمتدربين، ما يقلل من قدرتها على استيعاب متدربين جدد، بينما توجد مؤسسات أخرى قد تفتقر إلى الإمكانيات أو أعداد الحالات اللازمة لتوفير تدريب عملى كافٍ، أو قد تعانى من نقص المدربين المؤهلين القادرين على الإشراف على برامج التدريب.
قابلات القرى والأرياف
وفيما يتعلق بدور القابلات فى القرى والمناطق الريفية، يوضح أن وجود القابلات المؤهلات فى هذه المناطق يمكن أن يمثل خط الدفاع الأول لدعم صحة الأم والطفل، خاصة فى الأماكن التى تعانى من محدودية الموارد الصحية أو نقص الخدمات المتخصصة، مشيراً إلى أن القابلات يمكن أن يسهمن فى زيادة معدلات الولادة الطبيعية، من خلال تقديم المتابعة والرعاية الأولية للحوامل بالقرب من أماكن إقامتهن، خاصة وأن كثيراً من السيدات فى المناطق الريفية يضطررن إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المستشفيات أو المراكز المتخصصة، وهو ما قد يدفع أحياناً إلى تفضيل الولادة القيصرية باعتبارها الحل الأسهل من الناحية التنظيمية، ولذلك فإن وجود قابلات مدربات، يعملن بالتنسيق مع الأطباء داخل هذه المناطق، قد يسهم فى دعم الولادة الطبيعية الآمنة، وتقليل الحاجة إلى التدخلات الطبية غير الضرورية.
فريق متكامل
وفى هذا السياق، ترى الدكتورة هند عبد السلام، استشارى الرضاعة الطبيعية، ومدربة الدولا، ومؤسس نظم الولادة الطبيعية الغريزية، أن نجاح أى منظومة تهدف إلى زيادة معدلات الولادة الطبيعية الآمنة لا يعتمد فقط على الطبيب أو القابلة، وإنما يحتاج إلى فريق متكامل يقدم الدعم للأم قبل الولادة وأثناءها وبعدها.
وتوضح أن من بين الأدوار المساندة المهمة داخل هذا الفريق دور «الدولا»، وهى المتخصصة فى تقديم الدعم النفسى والجسدى والتثقيفى للمرأة خلال رحلة الحمل والولادة، بما يساعدها على فهم التغيرات التى يمر بها جسدها، ويمنحها الثقة اللازمة لخوض تجربة الولادة الطبيعية دون خوف أو قلق غير مبرر.
وتشير إلى أن هناك أكثر من تخصص داخل هذا المجال، فهناك مَن تتولى دعم المرأة خلال فترة الحمل، من خلال شرح التغيرات الجسدية والنفسية التى تحدث لها، وتقديم المعلومات المتعلقة بالتغذية ونمط الحياة والاستعداد للولادة، كما توجد متخصصة فى دعم الولادة نفسها، حيث تساعد الأم على فهم مراحل المخاض والتعامل معها بصورة صحيحة، وتدريبها على أوضاع الولادة المختلفة وأساليب التنفس والاسترخاء التى تساعد على تخفيف الألم بصورة طبيعية.
كذلك توجد متخصصة لمتابعة الأم بعد الولادة، لمساندتها فى الرضاعة الطبيعية والتعافى الجسدى والنفسى والتأقلم مع المرحلة الجديدة، مؤكدة أن الخوف والتوتر من أكثر العوامل التى قد تؤثر سلباً على سير الولادة الطبيعية، ولذلك يركز دور الدعم المصاحب للولادة على مساعدة الأم فى التعامل مع المخاض باعتباره عملية فسيولوجية طبيعية، وليس حدثاً مرضياً يثير الذعر، فكلما زاد فهم المرأة لما تمر به، أصبحت أكثر قدرة على التعاون مع جسدها وتجاوز مراحل الولادة بصورة أكثر راحة وأمانًا.. وتشرح أن هذا النوع من الدعم يساهم فى منح المرأة فرصة أكبر لخوض تجربة الولادة الطبيعية بنجاح، من خلال التثقيف المسبق والتأهيل البدنى والتدريب على الأوضاع المناسبة أثناء الولادة، إلى جانب مساعدتها على فهم متى تكون التدخلات الطبية ضرورية، ومتى يمكن الانتظار بأمان.. وترى أن وجود منظومة متكاملة تضم الطبيب والقابلة ومقدمى الدعم والتثقيف الصحي، يمكن أن يسهم فى تقليل اللجوء إلى العمليات القيصرية غير المبررة طبيًا، خاصة أن كثيرًا من السيدات يتجهن إلى القيصرية نتيجة الخوف أو نقص المعلومات، أو عدم حصولهن على الدعم الكافى خلال فترة الحمل.
تحديات المهنة
وتشير إلى أنه على الرغم من أهمية مهنة القبالة داخل المنظومة الصحية، لكن مازالت هناك بعض التحديات التى تواجه المهنة، ومن أبرزها قلة العدد المتاح، لذا توفر الدولة البرامج المتخصصة لتوفر فرص التعليم والتدريب المتخصص فى مجال القبالة داخل مصر، وكذلك بدأت الدولة توفير أعداد المتخصصين القادرين على تدريس القبالة والإشراف على القابلات فى المستشفيات، وتضيف أن المبادرات الحديثة التى أطلقتها وزارة الصحة والسكان لتخريج دفعات متخصصة من القابلات من كليات التمريض، والبورد المصري، والمعاهد الصحية، تمثل خطوة مهمة نحو بناء هذا التخصص، إلا أن الطريق مازال يحتاج إلى مزيد من الجهود والتوسع فى برامج التدريب والتعليم، مضيفة أن مفهوم الرعاية الصحية الحديثة يقوم على العمل الجماعي، وليس على جهود فرد واحد، فالحامل قد تحتاج خلال فترة الحمل إلى متابعة مع أكثر من تخصص طبى بحسب حالتها الصحية، وقد تحتاج إلى طبيب الغدد الصماء، أو طبيب القلب، أو غيرهما، إلى جانب طبيب النساء والتوليد، وينطبق الأمر نفسه على التثقيف الصحى والدعم النفسى والاستشارات المتعلقة بالحمل والولادة، وهى مجالات تحتاج إلى متخصصين يمتلكون الوقت والمهارات اللازمة للتواصل مع الأم والإجابة عن استفساراتها المختلفة.
وقد قامت وزارة الصحة والسكان بوضع إطار قانونى ومهنى واضح ينظم عمل القابلات، ويحدد بدقة مسئولياتهن وحدود صلاحياتهن، مع الفصل الواضح بين دور القابلة ودور طبيب النساء والتوليد، بحيث يعمل الجميع ضمن منظومة متكاملة ومترابطة، كما تشدد على أهمية وجود ضوابط وقوانين صارمة تمنع ممارسة هذا العمل بشكل فردى خارج المؤسسات الصحية، أو بعيداً عن فرق الرعاية الطبية المعتمدة، مضيفة أن أى ممارسة غير منظمة أو مخالفة للضوابط المهنية قد تعرض الأم والطفل للخطر.
بيزنس الولادة
ومن جانبه يقول د. طارق الشامي، خبير أمراض النساء والتوليد بمستشفى «تشيلسى ووستمنستر» فى لندن: «الوضع فى مصر يحتاج وقفة حقيقية لأن معدلات الولادة القيصرية تجاوزت كل الحدود المقبولة، ففى المملكة المتحدة المعدلات أقل بكثير، وإن كانت قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً فى العقد الماضي؛ حيث زادت من ٢٥٪ فى عام ٢٠١٥، لتصل إلى ٣٨٫٥٪ فى عام ٢٠٢٣، هذا التباين يعكس اختلافاً جوهرياً فى منظومة الرعاية الصحية وفلسفة التعامل مع الولادة.. فى بريطانيا وأوروبا عموماً نعتمد منظومة تجعل الولادة الطبيعية هى الخيار الأول والمدعوم دائماً.
وتابع قائلاً: «بناءً على تقرير الاتحاد الدولى لطب النساء والتوليد (FIGO)، الأسباب فى معظم الحالات بمصر «غير طبية»؛ أبرزها محدودية التمويل، والاعتماد المفرط على العيادات الخاصة، والضغوط الاقتصادية التى تدفع الأطباء نحو القيصرية، لأنها «الأعلى عائداً». يضاف لذلك خوف الأطباء من المسئولية القانونية، ورغبة بعض الأمهات فى تجنب آلام الطلق دون وعى كافٍ بالمخاطر، وغياب منظومة «القابلات» المتمكنات التى تصبر على الولادة الطبيعية كما يحدث فى الخارج».
وأكد أن إعلان وزارة الصحة المصرية مؤخراً عن قرار جعل «الولادة الطبيعية الأولى مجاناً» بالكامل فى المستشفيات الحكومية والجامعية، مع منح حوافز مالية للأطباء والأطقم الطبية التى تشجع عليها هو «حجر الزاوية» الحقيقى للإصلاح، وهو يقترب بنا كثيراً من النموذج البريطانى الذى يعتبر الولادة الطبيعية هى القاعدة المدعومة والمجانية تماماً لأنها الأمان للأم والطفل، جعل الولادة الأولى «طبيعية» ومجانية هو ضربة ذكية جداً لـ «بيزنس القيصريات»؛ لأن القيصرية الأولى هى التى تفتح الباب لسلسلة من القيصريات المتكررة التى أوصلتنا لنسبة 72%.

مهنة الحكيمات تستعيد مكانتها.. و 80% من الولادات قيصرية
«البارون» تفكيك أسطورة الرعب| القول الفصل فى القصص والشائعات المنتشرة حول «القصر»
حلم المعلمين تحقق| مستشفى الشرقية يخرج إلى النور بعد 40 عاما





