عواصم - وكالات الأنباء:
شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا لافتًا، بعدما تعرضت عدة بلدات وقرى لسلسلة من التفجيرات الإسرائيلية العنيفة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المُسيَّرة الإسرائيلية فى أجواء بيروت والضاحية الجنوبية.. وطالت العمليات الإسرائيلية مناطق عدة فى الجنوب، حيث وقع انفجار قوى فى بلدة بيت ياحون سُمع صداه فى قرى الزهرانى، ما تسبَّب فى حالة من القلق بين السكان، كما شهدت مدينة بنت جبيل، تفجيرًا مماثلًا، فيما ألقت طائرة مُسيَّرة إسرائيلية قنابل صوتية باتجاه بلدة المنصورى. كما سُجلت تفجيرات فى بلدات حداثا وديرسريان والخيام وحولا وكفرتبنيت، إضافة إلى إلقاء قنابل صوتية على بلدة دبين، بالتزامن مع تحركات لآليات عسكرية إسرائيلية قُرب أطراف بلدة حولا باتجاه وادى السلوقى، وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة من جهة زوطر نحو ميفدون.. وفى السياق السياسى، أكد الرئيس اللبنانى جوزيف عون، أن «صيغة الإطار» مع إسرائيل تمثل الخيار الأفضل الممكن خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن ملف لبنان أصبح مطروحًا على طاولة إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
وشدد عون على تمسك بلاده بحقوقها، موضحًا أن الحوار الداخلى يجب أن يظل فى إطار المصلحة الوطنية، وأن الهدف الوصول إلى حل يحمى لبنان وينهى حالة التصعيد.. وأكد الرئيس اللبنانى، أن الحقد لا يؤدى إلى بناء الدول والمؤسسات.

تقارير عن لقاء خلال أيام لنتنياهو وترامب
هجوم بامبور يشعل غضب إيران.. وجميع ممرات التجارة فى خطر
موجة مناخية تهدد أسعار الغذاء العالمية بتضخم ممتد





