ترامب يبحث توسيع الحرب

هجوم بامبور يشعل غضب إيران.. وجميع ممرات التجارة فى خطر

ترامب يبحث توسيع الحرب
ترامب يبحث توسيع الحرب


عواصم - وكالات الأنباء:
واصلت الولايات المتحدة أمس، ضرباتها على أهداف إيرانية، فيما أعلن الحرس الثورى استهداف قواعد أمريكية فى المنطقة ردًا على ذلك.
وقالت القيادة الأمريكية المركزية، فى بيان، إنها أكملت ليلة أمس، جولة إضافية من الضربات ضد إيران، حيث استهدفت عشرات المواقع العسكرية بالقرب من مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية بذخائر دقيقة وذلك خلال سبع ساعات؛ بهدف مواصلة تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية وأطقم السفن المدنية.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، أن «هذه الضربات جاءت فى اليوم نفسه الذى استأنفت فيه القوات الأمريكية فرض الحصار البحرى على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو القادمة منها».. وشملت الضربات الأمريكية هجومًا صاروخيًا استهدف ثكنة عسكرية فى مدينة إيرانشهر جنوب شرقى البلاد، وأسفر عن مقتل 7 من عناصر القوات البرية وإصابة آخرين، ونقلت وكالة «تسنيم» عن بيان للجيش الإيرانى، أن «العدوان الجبان الذى شَنَّه الجيش الأمريكى على ثكنة بامبور فى إيرانشهر «لن يمر دون رد»، مؤكدةً أن «الرد على هذه الجريمة سيكون حاسمًا وفى الوقت المناسب».
وأوضح البيان أن القوات الأمريكية أطلقت، فجر أمس، 13 صاروخًا استهدفت بشكل مباشر مهاجع وأماكن إقامة العسكريين داخل الثكنة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، مشيرًا إلى أن المصابين يتلقون العلاج.
وفى المقابل، أعلن الحرس الثورى الإيرانى أمس، عن هجوم ضمن الموجة الـ 6 من عملية «نصر 2»، بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة، استهدف مجمع الدفاع الجوى «باتريوت» ومستودع الإمداد التابع للقاعدة العسكرية الأمريكية بالكويت، كذلك، استهدف المقاتلون منصات إطلاق صواريخ «هيمارس»، حيث تم تدميرها، ومركز الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ورادار الدفاع الصاروخى والجوى. وأعلن الجيش الإيرانى إنه «نفذ موجة جديدة من هجمات الطائرات المُسيَّرة ضد القوات الأمريكية فى قاعدة الأزرق بالأردن»، كما «دمر مركزًا للجيش الأمريكى فى ميناء عبد الله بالكويت واستهدف منشآت للأسطول البحرى الأمريكى الخامس بالبحرين»، وفى الأردن، أعلن الجيش إسقاط 3 صواريخ باليستية قادمة من إيران، كما أعلن الجيشان الكويتى والبحرينى، التصدى لهجمات إيرانية جديدة أمس.
وقبل ساعات، نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكى دونالد ترمب، عقد اجتماعًا فى غرفة العمليات لمناقشة هجوم على إيران أوسع نطاقًا من الضربات الحالية. وأضافت المصادر، أن الاجتماع ركَّز على خطط جديدة لشن ضربات مدمرة على أهداف استراتيجية فى إيران، بالإضافة إلى الضربات فى مضيق هرمز.. وفى وقتٍ سابق، قال ترامب إن الهجمات على إيران «ستستمر حتى أقول إن هذا يكفى». فى المقابل، قال الحرس الثورى أمس، إن مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى «انتهاء شرور أمريكا».. وهدَّد الحرس الثورى، بإغلاق «جميع ممرات التصدير الأخرى التى تنتفع منها الولايات المتحدة وحلفاؤها»، وقال إن «أمريكا أغلقت الطرق البحرية أمام السفن عبر نشر قراصنتها بالمحيط الهندى بذريعة السيطرة على مضيق هرمز، وردًا على ذلك «يمكن توقّع إغلاق طرق تصدير النفط والغاز الأخرى التى تخدم مصالح أمريكا وحلفائها»، وشدَّد الحرس الثورى الإيرانى على أنه «إما أن تكون صادرات النفط والغاز فى المنطقة متاحة للجميع أو لا تكون لأحد».
وقال محللون لوكالة رويترز، إن إيران تلمِّح إلى أنها قد تلجأ لحلفائها الحوثيين باليمن لإغلاق مضيق باب المندب المؤدى إلى البحر الأحمر، مما ينذر بفتح جبهة جديدة ضد واشنطن ويهدِّد اثنين من أهم شرايين الطاقة فى العالم.
وقال مسئول حوثى كبير قبل أيام، إن الجماعة مستعدة لإغلاق مضيق باب المندب، وهى خطوة قال إنها قد تؤدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل.