أخيراً وبعد انتظار دام 40 عاما تحقق حلم معلمى الشرقية.. وخرج مشروع مستشفاهم إلى النور لتقديم خدمة طبية متميزة لهم وبرسوم رمزية حيث تم التشغيل التجريبى للمستشفى فى جميع العيادات بالتعاون مع إحدى الشركات المتخصصة.
قصة مستشفى المعلمين يرويها هانى مرشد أمين عام نقابة المعلمين بالشرقية يقول: قررت الجمعية العمومية لنقابة المعلمين بالمحافظة فى شهر مارس 1986 إنشاء مستشفى خاص لأعضائها ولأسرهم وخصصت 6 آلاف متر مربع من أملاكها بمدينة الزقازيق لهذا الغرض على أن يتم تمويلها بالجهود الذاتية للمعلمين، وتقرر خصم شهر من حوافز المعلمين على دفعتين سنويا وتحصيل مبلغ ١٠٠ دولار من المدرس المعار فى العام الأول للإعارة ثم ٦٠ دولارا عند التجديد، ووافقت النقابة العامة على المشروع وتم إخطار مديرية التربية والتعليم بالمحافظة لتنفيذ قرارات الخصم وتحصيل المبلغ وإيداعها فى حساب خاص بأحد فروع البنوك الوطنية. وبدأت النقابة بالزقازيق فى تنفيذ المشروع بطرحه فى مناقصة محدودة وإسناده إلى إحدى الشركات الخاصة والتى قدرت التكلفة وقتئذ بمبلغ 4 ملايين و225 ألف جنيه.
وفى عام 1987 صدر قرار بتعيين وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة عطل المشروع لعدة سنوات. وتابع المرشد قائلا «انقشع الضباب فى عام 2002 حيث تم تعيين قيادة تعليمية جديدة لم تقف حائلا أمام تنفيذ حلم المعلمين ووافقت على خصم 2 جنيه من كل معلم شهريا لمدة 6 سنوات، وتم جمع ما يقرب من 12 مليون جنيه وقررت النقابة استكمال المشروع، إلا أن الاستشارى الهندسى أكد وجود عيوب خطيرة فى المنشآت القائمة وأن تكلفة إصلاحها وترميمها تفوق تكلفة البناء الجديد، فتقررت إزالتها وإعادة طرح المشروع والذى تم ترسيته على شركة متخصصة وتم الانتهاء من إنشاء المبنى الجديد المكون من الدور الأرضى و5 طوابق علوية عام 2009».
وصدر قرار الجمعية العمومية لنقابة معلمى الشرقية بأن يتم تشغيل المستشفى بنظام ال Bot على أن يتم علاج المعلمين به بأسعار رمزية وتم طرح المشروع 3 مرات ولم تتقدم شركة متخصصة فى مجال الطب وتجمدت الأمور حتى شهر يناير 2011 واندلاع ثورة يناير وتم تأجيل خطوات تشغيل مستشفى المعلمين لحين استقرار الأوضاع، وعندما خرجت ثورة يونيو تم سحب الثقة من مجلس النقابة الإخوانى وتم تشكيل لجنة لتسيير الأعمال برئاسة محسن لطفى نقيب المعلمين.
وتم عقد لقاءات مع المحافظ الأسبق اللواء خالد سعيد والمحافظ السابق الدكتور ممدوح غراب اللذين قدما يد العون للمشروع وقررا تذليل جميع العقبات التى تحول دون تشغيل المستشفى حفاظا على المال العام وعدم إهداره وتقديم خدمة طبية متميزة للمعلمين وتم توصيل كافة المرافق لمبنى المستشفى وتم إجراء مناقصة عالمية بين الشركات المتخصصة فى إدارة المستشفيات واختيار أفضل العروض والتى بدأ التشغيل التجريبى للمستشفى.

«البارون» تفكيك أسطورة الرعب| القول الفصل فى القصص والشائعات المنتشرة حول «القصر»
الأقصر تعيد رسم خريطة السفر| وصلة جديدة بين القاهرة وأسوان تخفف الضغط على الطرق
سوق وظائف جديدة| ليس بنكًا.. لكنه يصنع آلاف فرص العمل





