بخطوات بسيطة.. روتين يومي للحفاظ على استقرار السكر وتجنب مضاعفاته في الحر

موضوعية
موضوعية


مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد أهمية اتباع مرضى السكري لروتين يومي يساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم والوقاية من الجفاف والإجهاد الحراري.

ويؤكد مختصون أن الالتزام بالتغذية السليمة، وشرب المياه، ومراقبة مستوى السكر، إلى جانب حفظ الأنسولين بطريقة صحيحة، يعد من أهم عوامل تجنب المضاعفات خلال موجات الحر.

اقرأ أيضًا| لمرضى مقاومة الأنسولين.. 10 أطعمة ينصح بها لتحسين حساسية الجسم للسكر

ويوصي الخبراء باتباع برنامج يومي متكامل لمرضى السكري خلال فصل الصيف، يبدأ منذ الاستيقاظ وحتى موعد النوم، بهدف الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم وتقليل تأثير الحرارة المرتفعة على الجسم، بحسب موقع " fitterfly ".

ويبدأ اليوم بشرب كوب أو كوبين من الماء لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم أثناء النوم، مع قياس مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى السكري من النوع الأول أو الذين يعتمدون على الأنسولين، لتحديد الجرعة المناسبة وفقًا لتعليمات الطبيب.

ويشدد الأطباء على أهمية عدم مغادرة المنزل دون تناول وجبة إفطار متوازنة، تضم مصدرا للبروتين مثل البيض أو الجبن قليل الدسم، إلى جانب خبز الحبوب الكاملة والخضراوات، مع تجنب الحلويات والمخبوزات الغنية بالسكريات والمشروبات المحلاة.

وفي حال الاضطرار إلى الخروج، ينصح باختيار الأوقات الأقل حرارة، مثل الفترة قبل الساعة 11 صباحا أو بعد الرابعة عصرا، مع ارتداء ملابس قطنية فاتحة اللون واستخدام قبعة أو مظلة لتقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس.

كما يؤكد الخبراء ضرورة شرب المياه بانتظام طوال اليوم حتى في حال عدم الشعور بالعطش، لأن الجفاف قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم ويزيد من خطر حدوث المضاعفات، مع تجنب المشروبات الغازية والعصائر الغنية بالسكر.

وينصح بقياس مستوى السكر فور الشعور بأعراض مثل الدوخة، أو التعرق الشديد، أو الرعشة، أو خفقان القلب، إذ قد تكون هذه علامات على هبوط السكر، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو بذل مجهود بدني.

أما بالنسبة للوجبات الرئيسية، فيفضل أن تكون متوازنة وتحتوي على البروتين والخضراوات والحبوب الكاملة، مع الحد من الأطعمة المقلية والوجبات السريعة، والاعتدال في تناول الفواكه.

مؤكدين علي أهمية حفظ الأنسولين بعيدا عن الحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة، وعدم تركه داخل السيارة أو في أماكن شديدة السخونة، لأن ذلك قد يؤثر في فعاليته.

وقبل النوم، يستحسن قياس مستوى السكر، خاصة بعد ممارسة نشاط بدني أو عند الشعور بأي أعراض غير معتادة، مع شرب كمية مناسبة من الماء، والاحتفاظ بمصدر سريع للسكر بجوار السرير تحسبا لأي هبوط مفاجئ أثناء الليل.

ويحذر الأطباء من تجاهل بعض الأعراض التي تستوجب مراجعة الطبيب أو التوجه إلى المستشفى فورا، مثل الارتفاع الشديد في مستوى السكر الذي لا يستجيب للعلاج، أو تكرار نوبات هبوط السكر، أو القيء المستمر، أو علامات الجفاف الشديد، أو تشوش الوعي وفقدانه، أو صعوبة التنفس.

ويساعد الالتزام بهذا الروتين اليومي، إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة والالتزام بالعلاج، على تجاوز فصل الصيف بأمان وتقليل مخاطر المضاعفات المرتبطة بالحرارة المرتفعة.