لمرضى مقاومة الأنسولين.. 10 أطعمة ينصح بها لتحسين حساسية الجسم للسكر

موضوعية
موضوعية


تعد مقاومة الأنسولين من أكثر الاضطرابات المرتبطة بنمط الحياة شيوعًا في الوقت الحالي، حيث تعني ضعف استجابة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم.

ومع تزايد انتشارها، يؤكد خبراء التغذية أن تعديل النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورا مهمًا في تحسين الحالة وزيادة حساسية الجسم للأنسولين، مما يساعد على الوقاية من تطورها إلى مرض السكري من النوع الثاني، بحسب موقع" news18 ".

اقرأ أيضًا| ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين

توضح أخصائية التغذية وصانعة المحتوى يوكتي باهوا، من خلال تجربتها الشخصية، أن التشخيص المبكر لمقاومة الأنسولين وتغيير نمط الحياة الغذائي يمكن أن يحدث فرقا كبيرا في التحكم في مستويات السكر في الدم.

وتبدأ مقاومة الأنسولين عندما تفقد خلايا الجسم قدرتها على الاستجابة لهرمون الأنسولين بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى تراكم الجلوكوز في الدمـ ومع استمرار هذه الحالة، يضطر البنكرياس لإفراز كميات أكبر من الأنسولين، ما قد يؤدي مع الوقت إلى إرهاقه وارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وفي هذا السياق، أشارت الأخصائية إلى مجموعة من الأطعمة التي ينصح بإدراجها ضمن النظام الغذائي لمرضى مقاومة الأنسولين، نظرا لدورها في تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم.

من أبرز هذه الأطعمة بذور الحلبة التي تساعد على إبطاء امتصاص الجلوكوز عند تناولها منقوعة، إلى جانب المونج دال الغني بالبروتين وسهل الهضم والذي يساهم في استقرار مستويات السكر.

كما ينصح بتناول الكاريلا (القرع المر) لاحتوائه على مركبات تحاكي عمل الأنسولين، إضافة إلى القرفة التي تعمل على تحسين حساسية الخلايا للأنسولين عند تناولها بانتظام بكميات معتدلة.

وتشمل القائمة أيضا الأملا الغني بمضادات الأكسدة والعناصر التي تدعم تنظيم السكر، والحمص الكابلي الذي يتميز ببطء الهضم واحتوائه على نسبة عالية من الألياف.

كما تلعب السبانخ دورا مهما في دعم صحة الجسم لاحتوائها على المغنيسيوم المرتبط بتحسين حساسية الأنسولين، بينما تساعد بذور الكتان على تقليل ارتفاع السكر في الدم بفضل محتواها من الألياف.

وتعد السمن البلدي من الدهون التي قد تساهم في إبطاء امتصاص الجلوكوز عند استخدامها باعتدال ضمن الوجبات، في حين يستخدم خل التفاح بعد تخفيفه في الماء للمساعدة في تقليل ارتفاع السكر بعد تناول الطعام.

 يؤكد خبراء التغذية أن الاعتماد على نظام غذائي متوازن يحتوي على هذه الأطعمة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني المنتظم، يمكن أن يساعد بشكل كبير في تحسين مقاومة الأنسولين وتقليل مضاعفاتها على المدى الطويل.